قائمپناه، نائب رئيس الجمهورية، في اجتماع مع المثقفين والناشطين السياسيين والثقافيين والاجتماعيين، تناول القدرات العسكرية والتكنولوجية لإيران. وأشار إلى أهمية دور النخب في صنع القرار وحل مشاكل البلاد، مؤكدًا أن هذه الحرب تدل على المستوى العالي للمعرفة العسكرية الإيرانية.
قوة التكنولوجيا المحلية
قائمپناه في استمرار الجلسة أشار إلى جسر بي-١ وقال: «هذا الجسر الذي تعرض للهجوم، كان رمزًا لأحدث تقنيات الهندسة في البلاد ولم يشارك حتى متخصص أجنبي في بنائه». كما أشار إلى المنشآت الفولاذية والبتروكيماوية التي كانت هدفًا للهجمات، مضيفًا: «تم إعادة بناء هذه المنشآت خلال عدة أشهر بجهود المتخصصين المحليين وهذه هي قوتنا الوطنية». وأكد قائمپناه أن المهندسين الذين حققوا هذه الإنجازات، بغض النظر عن المعتقدات الدينية، هم جميعًا أبناء هذه الأرض.
اقرأ المزيد: شرط ولودیمیر زلنسکی لعدم الهجوم على مصافي النفط الروسية
مضيق هرمز وقوة الردع الإيرانية
نائب رئيس الجمهورية أضاف: «الأمريكيون لم يتخيلوا أن مضيق هرمز سيكون له هذه القوة وأن قوته أكبر من القنبلة النووية». وأوضح: «إغلاق مضيق هرمز جعل ماكرون يأتي ويقول إنه سيتنحى عن هذه الحرب». وأشار قائمپناه إلى تاريخ ٩ أسفند وقال: «كانت أمريكا تتوقع أنه بعد الاغتيالات واستشهاد قائدنا، ستحدث انهيارات، لكننا هاجمنا العدو في الساعة ١١ صباحًا من نفس اليوم». وأكد على أن الهيكل والأمة الإيرانية لا يمكن هزيمتهما، مضيفًا: «العالم فهم أنه لا يمكن التحدث مع الشعب الإيراني من منطلق القوة».
في هذا الاجتماع، أشار قائمپناه إلى واقع الشعب الإيراني في الحروب الأخيرة وقال: «شعبنا كان يقف في هذه الحرب أمام التهديدات على الجسور ويتحدى». هذه التصريحات تعكس العزم والإرادة الوطنية لحماية مصالح البلاد والتأكيد على القدرات المحلية.
اقرأ المزيد: عملية أسطول الظل تبدأ بتأكيد العلم · انخفاض بنسبة ٣% في أسعار النفط بعد المفاوضات لإنهاء الحرب الإيرانية




