أعلن ولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، في مؤتمر صحفي أنه إذا كانت واشنطن ترغب في عدم استهداف مصافي النفط الروسية، يجب على موسكو إنهاء هجماتها على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا. تأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه التوترات بين أوكرانيا وروسيا مرتفعة، وأي تطور في هذا السياق يمكن أن يؤثر بشكل كبير على سوق الطاقة العالمية.
اقتراح شراء صواريخ باتريوت
أشار زيلينسكي أيضًا إلى أن أوكرانيا مستعدة للبدء في شراء أنظمة الدفاع الجوي باتريوت من الولايات المتحدة واتخاذ خطوات لتأمين التمويل اللازم. تم تقديم هذا الاقتراح لتعزيز القدرة الدفاعية لأوكرانيا ضد الهجمات الجوية الروسية. وفقًا للمعلومات المتاحة، تخطط أوكرانيا لشراء ٥٠٠ صاروخ اعتراضي لأنظمة الدفاع الجوي باتريوت. هذه الصواريخ من نوع "PAC-٣ MSE"، وتُقدّر قيمة عقد بيعها المحتمل بحوالي ٢.١ مليار دولار.
تأخير في تسليم الصواريخ
تشير التقارير إلى أن تسليم هذه الصواريخ لن يبدأ قبل عام ٢٠٣٠. قد يكون هذا التأخير بسبب العمليات الإدارية وتأمين الموارد اللازمة لإنتاج وإرسال هذه الأسلحة. ومع ذلك، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦ (٨ آبان ١٤٠٥) بيع هذه الصواريخ المحتمل لأوكرانيا. هذه الموافقة هي مرحلة من عملية بيع الأسلحة، ولا تعني التسليم الفوري أو بدء إرسال الصواريخ.
تشير هذه التطورات إلى التعقيدات الموجودة في المفاوضات العسكرية والدبلوماسية بين أوكرانيا والولايات المتحدة، ومن المحتمل أن يكون لها تأثيرات كبيرة على الأمن الإقليمي والعالمي. في الظروف الحالية، يمكن أن تؤثر ردود فعل روسيا على هذه الاقتراحات والتطورات المستقبلية بشكل كبير على أسعار النفط وأسواق الطاقة. يعتقد المحللون أن أي زيادة في التوتر بين البلدين قد تؤدي إلى مزيد من التقلبات في سوق النفط وتؤثر على أسعار الطاقة العالمية.




