عقد مجلس المنظمة البحرية الدولية (IMO) اجتماعه ١٣٨ من ٢ إلى ٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في مقر IMO في لندن، حيث أكد على التزامه بحماية سلامة وأمن وصحة ورفاه البحارة. جاء هذا الاجتماع في ظل تزايد التهديدات ضد النقل البحري الدولي، خاصة في المناطق الحرجة مثل مضيق هرمز والبحر الأسود.
الهجمات على السفن التجارية والخسائر البشرية
أدان مجلس IMO بشدة الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وكذلك الهجمات المرتبطة بالاتحاد الروسي ضد السفن التجارية والبنية التحتية المينائية. كما أبلغ أرسينيو دومينغيز، الأمين العام لـIMO، عن وفاة بحار آخر نتيجة الهجوم على السفينة M/T VELOS SAPPHIRE في مضيق هرمز بتاريخ ٥ نوفمبر، مما رفع عدد الضحايا المؤكدين منذ بداية النزاعات في الشرق الأوسط إلى ٢٥ شخصًا. حتى الآن، تم تسجيل ما لا يقل عن ١٣٠ هجومًا على السفن التجارية في هذه المنطقة ولا يزال العديد من البحارة معرضين للخطر.
اقرأ المزيد: مشاكل فنية سبب الدخان الكثيف في مصفاة طهران
تحديات الأمن البحري والإجراءات الوقائية
أكد مجلس IMO على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة وأمن البحر الأسود، وطلب من الدول الأعضاء الامتناع عن اتخاذ إجراءات غير قانونية تعرض سلامة البحارة والنقل البحري للخطر. كما أكد الأمين العام على عزيمته في إيجاد إجراءات أكثر فعالية لمنع المزيد من الخسائر وتقليل التكاليف البشرية الناجمة عن الأزمة. بالإضافة إلى ذلك، أبلغ مجلس IMO عن زيادة الهجمات البحرية والسرقات المسلحة في المحيط الهندي الغربي وخليج عدن، وأيد تنفيذ مدونة دجودتي والتعديل جدة لمواجهة هذه القضايا.
كما وافق مجلس IMO على تمديد فترة الأمين العام أرسينيو دومينغيز لمدة ٤ سنوات حتى ٣١ ديسمبر ٢٠٣١، وأكد على أهمية التشاور والتعاون بين الدول الأعضاء في تمويل أنشطة المنظمة. وافق مجلس IMO على تخصيص ٢ مليون جنيه إسترليني لتحديث نظام المعلومات البحرية العالمية وإنشاء منصة للتعليم الإلكتروني. تعتبر هذه الإجراءات جزءًا من جهود المنظمة لتحسين الأمن وكفاءة الملاحة البحرية العالمية.
اقرأ المزيد: تراجع أنشطة النفط والغاز في ميناء أبرن يتزايد بسرعة




