ندوة التجارة والاستثمار بين إيران والصين مع التركيز على تطوير الصادرات والممرات التجارية
اقتصاد

ندوة التجارة والاستثمار بين إيران والصين مع التركيز على تطوير الصادرات والممرات التجارية

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٠

ندوة التجارة والاستثمار بين إيران والصين أقيمت على هامش المعرض الدولي التاسع للاستيراد في الصين (CIIE). وقد تم تنظيم هذا الحدث بالتعاون مع منظمة تطوير التجارة الإيرانية وبالتعاون مع الملحقين التجاريين للجمهورية الإسلامية الإيرانية في شنغهاي وبكين. الهدف الرئيسي من هذه الندوة هو دراسة وتحديد فرص جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين.

ضرورة المشاركة المستدامة والمتوازنة

عبدالساده نيسي، مساعد رئيس المنظمة ومدير عام مكتب شرق آسيا وشبه قارة المحيط الهادئ في منظمة تطوير التجارة الإيرانية، أشار في هذه الندوة إلى الإمكانيات الواسعة للتعاون بين إيران والصين وأكد على ضرورة تشكيل شراكة مستدامة ومتوازنة. وأوضح نيسي أن نظرة إيران إلى التعاون مع الصين تتجاوز زيادة حجم التبادلات التجارية، والهدف هو إنشاء شراكة تؤدي إلى توسيع التجارة وتطوير الاستثمار وزيادة تأثير المؤسسات الاقتصادية للبلدين في الأسواق الدولية.

كما اعتبر نيسي أن الموارد الغنية والإمكانات المتنوعة للإنتاج في إيران، والسوق الداخلية الواسعة والوصول إلى أسواق الدول المجاورة، تشكل أساسًا مناسبًا لتوسيع التجارة والاستثمار المشترك.

المحاور الاستراتيجية للتعاون الاقتصادي

حدد نيسي تطوير الصادرات ذات القيمة المضافة العالية كأول محور للتعاون الاقتصادي بين إيران والصين. وأوضح: "إيران تتجه نحو تطوير صادرات السلع التي لها حصة أكبر في خلق القيمة المضافة، والإيرادات التصديرية، والتوظيف." كما أشار إلى إمكانيات إيران في مجالات الصناعات الغذائية، والمنتجات الزراعية المعالجة، والبتروكيماويات، والصناعات المعدنية، ومواد البناء، والمنتجات الصناعية، وأكد على إمكانية تطوير هذه القطاعات بالتعاون مع الشركاء الصينيين.

مدير عام مكتب شرق آسيا وشبه قارة المحيط الهادئ في منظمة تطوير التجارة الإيرانية، اعتبر التعاون بين التجار والمنتجين من البلدين عاملاً لتكامل سلاسل التوريد وتطوير الإنتاج الموجه للتصدير وزيادة وجود السلع الإيرانية في السوق الصينية. وأضاف أن هذه التعاونات يمكن أن تكون أساسًا لتحسين جودة المنتجات وتعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية.

تعزيز الممرات التجارية

واصل نيسي، مشيرًا إلى تعزيز الممرات التجارية بين إيران والصين كأحد المحاور المهمة الثانية للتعاون بين البلدين. وأشار إلى دور طرق النقل الدولية في تشكيل التجارة العالمية، موضحًا أن الموقع الجغرافي لإيران يتيح لها أن تلعب دورًا فعالًا في ربط الشرق والغرب وكذلك الشمال والجنوب.

كما اعتبر الممرات أداة لتوسيع التجارة، وتطوير الخدمات اللوجستية، وإنشاء مراكز توزيع إقليمية، وتشكيل تعاون اقتصادي مستدام. وأشار نيسي إلى أن التعاون بين إيران والصين في هذا المجال يمكن أن يؤدي إلى تقليل تكاليف التبادل وتسهيل الوصول إلى الأسواق.

برامج مستقبلية لتعزيز العلامة التجارية الوطنية

في جزء آخر من حديثه، أشار نيسي إلى برامج منظمة تطوير التجارة الإيرانية لتعزيز مكانة العلامة التجارية الوطنية الإيرانية في السوق الصينية. وذكر أن زيادة فعالية المراكز التجارية الإيرانية والاستفادة من إمكانيات المنصات التجارية الإلكترونية لتعريف وعرض السلع الإيرانية هي من المحاور الأخرى التي تتابعها هذه المنظمة.

وفي الختام، أعرب نيسي عن أمله في أن يؤدي تنظيم هذه الندوة إلى تشكيل تعاونات جديدة، وتطوير العلاقات التجارية، وخلق فرص استثمارية مشتركة بين الفاعلين الاقتصاديين في إيران والصين. وأكد أن منظمة تطوير التجارة الإيرانية تدعم تطوير هذه التعاونات وستعمل على تسهيل الاتصالات والتفاعلات التجارية بين البلدين.

المصدر: tahlilbazaar.com