موسي أحمدي، رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإسلامي، في اجتماع يوم الثلاثاء (١١ آبان) لهذه اللجنة، قدم تأمين الوقود الشتوي للمزارعين كواحدة من الأولويات المهمة في فصل الخريف والشتاء. في هذا الاجتماع، تم مناقشة التحديات المتعلقة بتأمين الطاقة في القطاع الزراعي، بما في ذلك وقود الآبار الزراعية ومشاكل شراء القمح بسعر ضمان وحصة الدقيق.
مراجعة مشاكل تأمين الطاقة في القطاع الزراعي
أحمدي في هذا الاجتماع أشار إلى أنه بناءً على التقارير الواردة من وزارة جهاد الزراعة والمتابعات المستمرة من هذه الوزارة، تم الاتفاق على عقد اجتماع مشترك بحضور مسؤولي وزارات النفط والطاقة والزراعة، بالإضافة إلى الشركات التابعة ومنظمة تحسين وإدارة الطاقة والاستراتيجية ومقر مكافحة تهريب السلع والعملات. الهدف من هذا الاجتماع هو دراسة الحلول الفنية لمعالجة مشاكل تأمين الطاقة في القطاع الزراعي.
مراقبة سلسلة إنتاج وتوزيع الوقود
رئيس لجنة الطاقة في البرلمان أشار أيضًا إلى مسؤولية هذه اللجنة في سلسلة إنتاج وتوفير وتوزيع الوقود وأكد أن الهدف الرئيسي هو تحديد العوائق وتلبية احتياجات القطاع الزراعي مع الأخذ في الاعتبار الأولويات الحالية. هذا الإجراء يدل على الاهتمام الخاص من المسؤولين بتأمين الوقود اللازم للمزارعين في فصول السنة الباردة.
أحمدي أشار أيضًا إلى التحديات المتعلقة بتأمين الكهرباء للزراعة والأضرار الهيكلية الناجمة عن الحروب الأخيرة وشرح البرامج لهذا العام لاستخدام طاقة محطات الطاقة المائية لتعويض القيود المفروضة على محطات الطاقة الحرارية. سيتم مناقشة هذا الموضوع أيضًا في الاجتماع المشترك المقبل مع وزارة الطاقة.
في الختام، أكد أحمدي أن تأمين الوقود والطاقة للقطاع الزراعي لن يساعد فقط في تحسين أداء هذا القطاع، بل يمكن أن يسهم أيضًا في تعزيز الأمن الغذائي في البلاد. بناءً على ذلك، فإن الاهتمام بحلول تأمين الطاقة والبنية التحتية اللازمة للمزارعين له أهمية كبيرة.
اقرأ المزيد: ألمانيا لم تصل إلى هدف تخزين الغاز للشتاء




