دولة أمريكا تقترح 5 مليارات دولار لإعادة بناء البنية التحتية للطاقة في الخليج
نفط و پتروشيمي

دولة أمريكا تقترح ٥ مليارات دولار لإعادة بناء البنية التحتية للطاقة في الخليج

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٧٣,١٩٣

قدمت حكومة الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب خطة لتمويل إعادة بناء البنية التحتية للطاقة المتضررة في الخليج بمبلغ ٥ مليارات دولار. تم طرح هذا الاقتراح بهدف مساعدة دول الخليج العربي على تطوير مسارات بديلة لتصدير النفط بعيدًا عن مضيق هرمز.

تفاصيل خطة إعادة البناء

وفقًا للمعلومات المنشورة، فإن الهدف من هذه الخطة التي سُميت "الشراكة من أجل الثقة والبناء" (PACT) هو مساعدة الدول مثل السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، الكويت، العراق، عمان والأردن. هذه الدول تعرضت لهجمات إيران على بنيتها التحتية للطاقة بسبب وجود قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها. في ظل الظروف الحالية، طلبت الولايات المتحدة من هذه الدول الخليجية أن تساهم في صندوق إعادة البناء ليصل المجموع إلى ١٠ مليارات دولار.

الخلفية والتحديات

بعد بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة مع إسرائيل في الشهر الماضي، أصبحت التأثيرات السلبية لهذه الحرب واضحة على اقتصادات الدول الرئيسية في الشرق الأوسط. يعتقد بعض الخبراء أن خطة إنشاء صندوق إعادة البناء قد تكون مبكرة بعض الشيء، حيث لا تزال الحرب مستمرة واحتمال تحقيق سلام دائم يبدو ضئيلًا.

تعتمد دول الخليج العربي، وخاصة السعودية، بشكل كبير على مضيق هرمز بسبب موقعها الجغرافي. ومع ذلك، فإن العراق، بفضل وجود خط أنابيب إلى تركيا، يعمل كمسار بديل لتصدير النفط، على الرغم من أن سعة هذا الخط أقل من مسار هرمز.

كما تمكنت السعودية سابقًا من نقل نفطها من هرمز إلى ميناء باب المندب باستخدام خط أنابيب الشرق-الغرب. لكن حاليًا، يتم إصلاح هذا الخط، مما يجبر السعودية على نقل نفطها عبر قوارب صغيرة إلى خليج عمان.

نظرًا لأن المسارات البديلة يمكن أن تتعرض أيضًا للهجمات، أصبح إنشاء مسارات آمنة لتصدير النفط تحديًا أساسيًا. على سبيل المثال، أعلنت الإمارات العربية المتحدة هذا العام عن خطة لمضاعفة سعة خط الأنابيب إلى ميناء الفجيرة، الذي يقع خارج مضيق هرمز.

ومع ذلك، لا يوجد مسار بديل آمن تمامًا، ولهذا السبب، يبقى تحقيق السلام مع إيران شرطًا أساسيًا لأي تطور في صادرات النفط من الشرق الأوسط.

في النهاية، لا تزال البنى التحتية لمصافي النفط، وحقول النفط، ومرافق الغاز في جميع أنحاء الشرق الأوسط هدفًا للهجمات، مما يزيد من عدم الاستقرار في المنطقة. يبدو أن دول الخليج قد أدركت هذه الحقيقة، وهي أن وضع مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الصراع في الأمد القصير، وهناك حاجة لإنشاء مسارات وممرات موثوقة لتصدير النفط.

المصدر: oilprice.com