تعامل وزارة النفط والبرلمان لتحسين وضع صناعة الطاقة
نفط و پتروشيمي

تعامل وزارة النفط والبرلمان لتحسين وضع صناعة الطاقة

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٩٠,١٣٥

أشار فرهاد شهركي في حديثه مع مراسل شانا إلى موضوع التعاون بين وزارة النفط ومجلس الشورى الإسلامي، وخاصة لجنة الطاقة، وذكر أن هذا التعاون في الحكومة الرابعة عشرة قد تم في أجواء مهنية وخبيرة تستند إلى الحوار المباشر.

الحضور المستمر والتقارير المتخصصة

وأضاف شهركي: إن حضور الوزير والمديرين الكبار في وزارة النفط في اجتماعات لجنة الطاقة، وتقديم التقارير المتخصصة، والرد على المطالب، ومناقشة القضايا المشتركة في صناعة النفط والغاز والتكرير والتوزيع، قد وفر بيئة مناسبة لتقريب عملية التشريع والرقابة من الحقائق التنفيذية لصناعة الطاقة.

وأكد نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان أن هذا التعاون البناء لا يعني أبداً خروج البرلمان من استقلاله ومسؤوليته الرقابية. ووفقاً له، فإن التعاون المثالي يصبح له معنى عندما ترى الحكومة البرلمان ليس كجهة رقابية، بل كأحد أركان الحكم وصنع السياسات في البلاد.

ضرورة الاستثمار في صناعة الطاقة

واصل شهركي قائلاً: الطاقة ليست مجرد قطاع اقتصادي؛ بل ترتبط مباشرة بالأمن الوطني، والإنتاج الصناعي، ورفاه الأسر، والتوظيف، والمرونة الاقتصادية للبلاد. لذلك، فإن أي اضطراب مستدام في توازن إنتاج واستهلاك الطاقة يمكن أن ينقل آثاره إلى قطاعات أخرى من الاقتصاد وحياة الناس.

وشدد على ضرورة الاستثمار الواسع في قطاع النفط والغاز، وتطوير الحقول المشتركة، وإدارة انخفاض ضغط خزانات الغاز، وزيادة معامل الاسترداد، وقال إن هذه القضايا تحتاج إلى حكم منسجم وطويل الأمد.

كما أشار شهركي إلى أهمية تقليل الفجوة بين القانون والقرار والتنفيذ، وذكر أن البرلمان لديه واجب وضع قوانين دقيقة ومستدامة وقابلة للتنفيذ، ويجب على الحكومة أيضاً تقديم برامج تنفيذية واضحة، محددة زمنياً، ومستندة إلى مؤشرات كمية.

قانون البرنامج السابع ودوره في صناعة الطاقة

وأوضح أن قانون البرنامج السابع للتقدم في هذا المجال هو وثيقة محورية، حيث تحدد أحكام قطاع الطاقة مساراً واضحاً لزيادة إنتاج النفط والغاز، وإدارة الاستهلاك، وتطوير الاستثمار. لذلك، يجب أن يصبح التنفيذ الكامل للبرنامج السابع أحد أهم محاور التعاون بين وزارة النفط ولجنة الطاقة.

كما أكد شهركي على ضرورة تشكيل منظمة تحسين وإدارة استراتيجية للطاقة، وقال إنه إذا تم تنفيذ هذه المنظمة بشكل صحيح، يمكن أن تحول اقتصاد مشاريع التحسين.

في النهاية، أكد نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان أن البلاد تحتاج إلى التآزر، والمسؤولية، والمساءلة، ويجب على كلا الهيئتين اتخاذ قرارات قطاع الطاقة بناءً على بيانات موثوقة، ومعرفة فنية، وحسابات اقتصادية.

المصدر: shana.ir