بدأت الشركات الكبرى في نقل الغاز الطبيعي المسال اختبار تقنية القياس المستمر لانبعاثات غازات CO2
تكنولوجيا

بدأت الشركات الكبرى في نقل الغاز الطبيعي المسال اختبار تقنية القياس المستمر لانبعاثات غازات CO٢

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

بدأت الشركات الكبرى في نقل الغاز الطبيعي المسال في مشروع مشترك اختبار تقنية القياس المستمر لانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون (CO٢). تم الإعلان عن هذا المشروع في معرض Gastech ٢٠٢٦ في بانكوك، ويركز على دقة وموثوقية تقنيات مراقبة انبعاثات الغازات الدفيئة في السفن المعتمدة على الغاز الطبيعي المسال.

تفاصيل المشروع وأهدافه

يركز هذا المشروع على دراسة ومقارنة بيانات CO٢ الحقيقية المنبعثة من أنظمة مراقبة الانبعاثات (CEMS) للسفينة مع البيانات الناتجة عن اختبارات المحرك وعوامل الانبعاث الافتراضية. الهدف هو تقليل الفروقات الموجودة وتقييم التطبيقات القانونية للقياس المباشر لـ CO٢ مقابل أطر تقارير الانبعاثات الخاصة بـ IMO والاتحاد الأوروبي.

في هذا المشروع، ستعمل منظمة التقييم المستقل Lloyd's Register (LR) كجهة مصدقة وستدعم تقييم بيانات الانبعاثات المقاسة من سفينة الغاز الطبيعي المسال الجديدة التي من المقرر تسليمها في أوائل عام ٢٠٢٧. ستستمر عملية التقييم وتحليل البيانات على مدى عام كامل.

دور التكنولوجيا والتعاون الدولي

يوفر هذا المشروع بالتعاون مع متخصصين من سلسلة القيمة البحرية أدلة مستقلة حول دقة وموثوقية تقنيات مراقبة انبعاثات الغازات الدفيئة. من بين الشخصيات الرئيسية في هذا المشروع يمكن الإشارة إلى Panos Mitrou، نائب رئيس استراتيجية النقل في LR، وJames Cruickshank، مدير الخدمات البحرية والفنية في Seapeak.

قال Panos Mitrou في هذا الصدد: "تعتمد الصناعة حاليًا على عوامل الانبعاث الافتراضية والبيانات المخبرية لتقدير الأداء البيئي. يتيح هذا الابتكار لأصحاب المصلحة في الصناعة مقارنة الأداء التقديري للانبعاثات مع القياسات المباشرة من السفينة التي تعمل في ظروف حقيقية."

كما أكد James Cruickshank على التزام Seapeak بدعم الحلول العملية والبيانات التي تساعد في تحسين الأداء البيئي والكفاءة التشغيلية. وأضاف: "من خلال التعاون مع شركاء مختلفين، نهدف إلى تقييم كيف يمكن أن توفر المراقبة المستمرة للانبعاثات رؤى أفضل وتدعم اتخاذ قرارات مستنيرة."

هذا المشروع هو فرصة لتقييم أداء أنظمة CEMS لشركة Kongsberg Maritime في ظروف التشغيل الحقيقية. قال Eirik Agren، مدير المبيعات في Kongsberg Maritime: "تعتمد معظم تقارير CO٢ البحرية اليوم على استهلاك الوقود وعوامل الانبعاث القياسية، وليس القياسات المباشرة والمستمرة. يتيح لنا هذا المشروع مقارنة الحسابات الحالية مع بيانات حقيقية من CEMS وتعزيز الثقة في النتائج المبلغ عنها."

يمكن أن تسهم هذه التعاونات الدولية والجهود المشتركة في مجال تقنيات مراقبة الانبعاثات في تحسين دقة التقارير وتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة في صناعة النقل البحري.

المصدر: hellenicshippingnews.com