علي أكبر كريمي، عضو لجنة الاقتصاد في مجلس الشورى الإسلامي، في تصريحات تناولت استعراض قدرات جمهورية إيران الإسلامية، أشار إلى القدرات الدفاعية والردع للبلاد. وذكر أن إيران، على الرغم من جميع الصعوبات والتحديات، تمتلك القدرات اللازمة للرد على التهديدات.
صمود الشعب ومتطلبات الاقتصاد
كريمي أكد أن الشعب الإيراني دائماً يقف إلى جانب البلاد والنظام، وأضاف: "الشعب، على الرغم من الضغوط الاقتصادية والعقوبات، يدافع عن القيم والمبادئ للنظام وأظهر أنه في هذه الظروف الصعبة ملتزم بالمصالح الوطنية." كما أشار هذا النائب في البرلمان إلى أهمية تعزيز الإنتاج المحلي وأكد أنه بجانب القدرات الدفاعية، يجب أن يتم التركيز أكثر على التنمية والتقدم الاقتصادي.
اقرأ المزيد: انخفاض الطلب على الصلب في السوق العالمية وسجل صادرات خام الحديد من غينيا
التنمية المستدامة والإنتاج الوطني
وأشار إلى ضرورة إنشاء البنية التحتية اللازمة للنمو الاقتصادي، وقال: "مع الأخذ في الاعتبار التهديدات الخارجية، من الضروري تصميم النظام الاقتصادي للبلاد بطريقة تعزز قدرته على مواجهة الضغوط." وأكد كريمي أن هذا الأمر لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تعزيز الإنتاج المحلي ودعم الصناعات الوطنية. ووفقًا له، فإن هذا الإجراء لن يؤدي فقط إلى تحسين مستوى معيشة الناس، بل يمكن أن يجعل البلاد أكثر مقاومة للعقوبات والضغوط الاقتصادية.
كما ذكر كريمي أن "إيران، بفضل مواردها الطبيعية والبشرية الغنية، لديها قدرات عالية للإنتاج والتصدير" واستشهد بالإحصائيات، مشددًا على ضرورة الاستفادة من هذه القدرات بشكل جيد. ويعتقد أنه من خلال تعزيز القطاع الخاص وخلق بيئة مناسبة لريادة الأعمال، يمكن تحقيق النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
في النهاية، أكد النائب في البرلمان أن التعاون البناء بين القطاعين العام والخاص هو مفتاح النجاح في تحقيق هذه الأهداف. وطالب بمزيد من الاهتمام لاحتياجات الشعب الحقيقية وصناعات البلاد، وطلب من الحكومة أن تقوم بتخطيط دقيق لتقديم التسهيلات والدعم اللازم.
اقرأ المزيد: نقص وقود الديزل والطائرات يؤدي إلى أزمة أعمق مقارنة بحرب إيران · فائض الحساب الجاري للصين في الربع الثاني من ٢٠٢٦ بلغ ١٩٣.٧ مليار دولار




