سجلت الصين في الربع الثاني من عام ٢٠٢٦ مازاد حساب جاري قدره ١٩٣.٧ مليار دولار، وهو ما يمثل انخفاضًا عن التقدير الأولي البالغ ١٩٥.١ مليار دولار، ولكن مقارنة بالفائض البالغ ١٨٤.٣ مليار دولار في الربع الأول من العام، يظهر زيادة. هذه التغيرات توضح بوضوح تقلبات الاقتصاد وتأثيرات أسعار السلع على صادرات الصين.
زيادة الفائض في السلع والخدمات
بلغ فائض حساب السلع والخدمات في الصين خلال هذه الفترة ٢٢٣.٤ مليار دولار، وهو ما يمثل زيادة عن ١٨٧.٩ مليار دولار في الربع الأول. هذه الزيادة ناتجة عن الأسعار المرتفعة للسلع المصدرة من الصين، مما جلب إيرادات ضخمة لهذا البلد. في الوقت نفسه، أدى تباطؤ الاقتصاد في الصين إلى اعتماد المنتجين على العملاء الأجانب للحصول على الطلبات.
اقرأ المزيد: تطوير ممر الحديد في جمهورية إفريقيا الوسطى إلى كريبي
زيادة التكاليف والعجز في الإيرادات الأولية
في المقابل، زادت تكاليف حساب السلع والخدمات في الصين إلى ٩٩١.٢ مليار دولار، مما يظهر زيادة ملحوظة عن ٨٧٣.١ مليار دولار في الربع الأول. هذه الزيادة في التكاليف تأتي في وقت تواجه فيه الصين، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط الناتجة عن التوترات في إيران، أحد الموردين الرئيسيين لمصافي النفط الصينية. ومع ذلك، توقفت الصين بشكل رئيسي عن واردات الطاقة واعتمدت على المخزونات الموجودة لديها.
بالإضافة إلى ذلك، سجل حساب الإيرادات الثانوية فائضًا طفيفًا أكبر قدره ٦٣ مليون دولار مقارنة بـ ٣٨ مليون دولار سابقًا. في المقابل، اتسع العجز في حساب الإيرادات الأولية من ٧٤ مليون دولار إلى ٣٥٩ مليون دولار. هذه المسألة تعكس التحديات الاقتصادية التي تواجهها الصين وتأثيراتها على الميزان التجاري لهذا البلد.
اقرأ المزيد: فاطمة مهاجراني نتجاوز الشتاء بأقل مشكلة في قطاع الطاقة · مشروع سد الأطول في العالم يتم تجديده بتمويل جديد من البنك الدولي




