يستمر البحث عن اثنين من الطاقم المفقودين من منصة الحفر Prospector ٥ (بروسبيكتور ٥) المملوكة لشركة Borr Drilling، قبالة سواحل الغابون. غَرِقَت المنصة في ٢٥ أكتوبر أثناء عمليات الرفع، وكان بها ١١٥ فردًا من الطاقم في ذلك الوقت.
تفاصيل الحادث وعمليات الإنقاذ
وفقًا للتقارير، في ٢٩ أكتوبر، أعلنت شركة Borr Drilling أن مركبة تعمل عن بُعد قد عثرت على جثث ثلاثة من أفراد الطاقم، وأن الجهود جارية لاستعادتها. من بين ١١٥ فردًا من الطاقم، عاد ١١٠ إلى الشاطئ وهم حاليًا تحت رعاية ودعم الشركة في الغابون.
اقرأ المزيد: TotalEnergies تنازلت عن ٤٠% من حقل OPL٢٥٧ في نيجيريا إلى SAPETRO
قال برونو مورا، الرئيس التنفيذي لشركة Borr Drilling، في بيان: "نحن حزينون للغاية لهذا الحادث، وأفكارنا مع زملائنا وعائلاتهم وأحبائهم." وأكد أن الأولوية الفورية للشركة هي دعم العائلات والجهود الجارية للبحث والإنقاذ والاستعادة.
الآثار البيئية وتأثيرها على العمليات في المنطقة
كانت منصة Prospector ٥ تحمل حوالي ٢٨٠ مترًا مكعبًا (ما يعادل ١,٧٦٠ برميلًا) من وقود الديزل البحري عند غرقها. وقد أعلنت شركة Borr Drilling أنها بالتعاون مع عميلها والسلطات المحلية، قد حشدت الموارد للحد من أي تأثير بيئي.
كما أثر غرق هذه المنصة على عمليات الشركات الأخرى في المنطقة. على سبيل المثال، أعلنت شركة BW Energy أنها أوقفت توجيهات الاستثمار الخاصة بها لعام ٢٠٢٦ بسبب تأخير في حفر المرحلة الثانية من تطوير MaBoMo.
تظهر هذه الحادثة التحديات الجادة في صناعة الحفر البحري وتبرز الحاجة إلى مراقبة وسلامة أكثر دقة في هذا المجال. بينما تستمر عمليات البحث والإنقاذ، يجب على صناعة النفط والغاز التفكير في تحسين بروتوكولات السلامة وتقليل المخاطر المماثلة في المستقبل.
اقرأ المزيد: مصفاة بارسيان تسعى للإنتاج المستدام وتقليل التلوث




