ولودیمیر زلنسکی، رئيس أوكرانيا، في مؤتمر صحفي يوم الأحد، طرح شرطًا مهمًا لمنع استهداف مصافي النفط الروسية. وأوضح زلنسکی أنه إذا كانت الولايات المتحدة تسعى لعدم استهداف هذه المصافي، فيجب على موسكو أيضًا إنهاء هجماتها على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
اقتراح شراء صواريخ باتريوت
وأضاف رئيس أوكرانيا أن بلاده اقترحت شراء صواريخ باتريوت من الولايات المتحدة وأعلنت استعدادها لتأمين التمويل اللازم لهذا الشراء. تُعتبر هذه الصواريخ واحدة من أكثر أنظمة الدفاع الجوي فعالية في العالم، وستساعد أوكرانيا في حماية بنيتها التحتية من الهجمات الجوية.
اقرأ المزيد: زيادة ١.١% في تحميل الفحم البحري في عام ٢٠٢٦
تفاصيل عقد بيع الصواريخ
وفقًا للمعلومات المنشورة، فإن تسليم ٥٠٠ صاروخ اعتراضي لأنظمة الدفاع الجوي باتريوت التي وافق عليها وزارة الخارجية الأمريكية لبيعها المحتمل لأوكرانيا لن يبدأ قبل عام ٢٠٣٠. هذه الصواريخ من نوع "PAC-٣ MSE"، وتُقدّر قيمة العقد المحتمل لبيعها بحوالي ٢.١ مليار دولار. تُعتبر شركة لوكهيد مارتن الأمريكية المقاول الرئيسي لهذا العقد.
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية في ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦ (٨ آبان ١٤٠٥) بيع ٥٠٠ صاروخ اعتراضي باتريوت لأوكرانيا بقيمة تقريبية تبلغ ٢.١ مليار دولار. هذه الموافقة هي مرحلة من عملية بيع الأسلحة، ولا تعني تسليمًا فوريًا أو بدء إرسال الصواريخ. ومع ذلك، يمكن أن تساعد هذه الخطوة أوكرانيا في تعزيز قدرتها الدفاعية وتحسين مقاومتها ضد التهديدات الخارجية.
الآثار الإقليمية
شرط زلنسكي لعدم استهداف مصافي النفط الروسية يضيف أبعادًا جديدة للتوترات القائمة بين أوكرانيا وروسيا. تعكس هذه الطلبات جهود أوكرانيا للحفاظ على بنيتها التحتية الحيوية وكذلك سعيها للحصول على دعم أكبر من الولايات المتحدة ودول أخرى في الظروف الحرجة. في الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي هذا الموضوع إلى زيادة التوترات في العلاقات الدولية وأيضًا التأثير على أسواق الطاقة.
اقرأ المزيد: سعر الغاز الطبيعي في أوروبا يصل إلى ١٠١ يورو




