وزارة الطاقة الأمريكية تخصص 16 مليون دولار لتعليم المهارات المعدنية
اقتصاد

وزارة الطاقة الأمريكية تخصص ١٦ مليون دولار لتعليم المهارات المعدنية

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٢,٩٩٢

في خطوة مبتكرة، خصصت وزارة الطاقة الأمريكية ١٦ مليون دولار لتعزيز التعليم في مجال المواد المعدنية الحيوية. تهدف هذه الاستثمارات إلى خلق قوة عاملة متخصصة لتعزيز قدرات إنتاج المواد المعدنية داخل البلاد. في عام ٢٠٢٥، تم منح ١٦٣ شهادة في هندسة التعدين في جميع أنحاء الولايات المتحدة، بينما منحت الصين ٣,٠٠٠ شهادة، مما يوضح الفجوة الكبيرة بين الولايات المتحدة والصين.

ضرورة الاستثمار في القوة العاملة المعدنية

وفقًا للتوقعات، تحتاج الولايات المتحدة إلى ما لا يقل عن ٦,٠٠٠ مهندس تعدين في العقد المقبل للحفاظ على سلسلة إمداد المواد المعدنية الحيوية. في الوقت نفسه، تمتلك الصين حاليًا ٧٢% من طاقات معالجة المواد المعدنية في العالم، وهذه النسبة في تزايد. في عام ٢٠٢٣، قامت الصين بمعالجة ٩٠% من المواد المعدنية النادرة، ومن المتوقع أن تنخفض هذه النسبة إلى ٨٥% بحلول عام ٢٠٢٥. ومع ذلك، ارتفعت حصة الصين في معالجة المواد المعدنية الحيوية بشكل عام من ٧٠% إلى ٧٢%.

جائزة PROSPECT Planning Prize

قدمت وزارة الطاقة الأمريكية جائزة PROSPECT Planning Prize، حيث تم تحديد ١٦ برنامجًا تعليميًا مختلفًا في مدارس التعدين، بحيث يحصل كل برنامج على ١ مليون دولار. الهدف من هذه الجائزة هو تدريب خريجين قادرين على إنتاج ومعالجة واستعادة وإعادة تدوير المواد المعدنية الحيوية. وصفت أودري روبرتسون، نائبة وزير الطاقة، هذه المبادرة بأنها "جوائز شديدة العدوانية مع نتائج قابلة للقياس"، مؤكدة أن الهدف النهائي هو تلبية احتياجات إعادة بناء الصناعة الأمريكية.

تسعى الولايات المتحدة أيضًا إلى إقامة المزيد من الاتفاقيات مع المنتجين الرئيسيين للمواد المعدنية الحيوية. وقد أفادت إدارة ترامب بتوقيع أكثر من ١٥٠ اتفاقية للمواد المعدنية الحيوية بقيمة إجمالية تزيد عن ٤٠ مليار دولار منذ بداية فترة رئاسته الثانية. ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة متأخرة في هذا المجال مقارنة بالصين، وقد واجهت صعوبات في تحقيق تقدم في بعض الأسواق التي تسيطر عليها الصين بالفعل.

على سبيل المثال، بذلت إدارة بايدن جهودًا لتوقيع اتفاقيات في مثلث الليثيوم في أمريكا الجنوبية، لكنها واجهت صعوبات في التواصل مع قادة الأرجنتين وتشيلي وبوليفيا. بينما تمكنت الصين منذ سنوات من توقيع اتفاقيات في هذه المنطقة، تغيرت المشاعر السياسية نحو الحفاظ على طاقات المعالجة وزيادة القيمة المضافة داخل المنطقة، مما أدى إلى خروج الشركات الأمريكية من السوق بشكل كبير.

المصدر: oilprice.com