مشروع العقوبات الجديدة ضد روسيا وإيران في لجنة القوانين بمجلس النواب تقدم
تحليل

مشروعية العقوبات الجديدة ضد روسيا وإيران في لجنة القوانين بمجلس النواب تقدم

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٠

لجنة القوانين بمجلس النواب الأمريكي في ١٤ سبتمبر ٢٠٢٣، صوتت ٧-٣ لإقرار مشروع قانون لفرض عقوبات أكثر صرامة ضد روسيا وإيران. هذه الخطوة تجاوزت عقبة مهمة نحو التصويت المحتمل في المجلس هذا الأسبوع، لكنها أظهرت مخاوف عميقة لدى الديمقراطيين بشأن توسيع صلاحيات التعريفات للرئيس.

تفاصيل مشروع قانون العقوبات

هذا المشروع المعروف باسم "مشروع قانون عقوبات روسيا وإيران"، سمي على اسم السيناتور الجمهوري السابق، ليندسي أو. غراهام، الذي دعم هذا الإجراء قبل وفاته. مجلس الشيوخ الأمريكي أقر هذا المشروع في أغسطس بأغلبية ساحقة ٨٦-١١، والآن مجلس النواب يقوم بمراجعته. النسخة الخاصة بالمجلس قدمها النائب الجمهوري، مايكل مكول من تكساس والنائب الديمقراطي، ستيني هوير من ماريلاند وغيرهم من الداعمين الثنائيين.

مناطق التحدي وصلاحيات الرئيس

هذا المشروع واجه المزيد من العقبات في مجلس النواب، حيث أعرب الديمقراطيون بشكل خاص عن اعتراضهم على بنوده التي تمنح الرئيس دونالد ترامب صلاحيات واسعة لفرض التعريفات على الدول التي تشتري الطاقة الروسية أو تساعد موسكو في التهرب من العقوبات. مكول حذر اللجنة قائلاً إن "بوتين يراقب" وأكد على ضرورة العقوبات لاستهداف الشبكات المالية التي تدعم الجهود الحربية الروسية.

هذا المشروع أيضاً يمدد العقوبات المتعلقة بإيران التي من المقرر أن تنتهي في نهاية العام، ويستهدف تمويل قطاعات الطاقة والتسليح الإيرانية. مكول أشار إلى أن روسيا وإيران لا يمكن اعتباره تحديات منفصلة، لأن لديهما تعاوناً عسكرياً مشتركاً.

إذا تم إقراره، سيسمح هذا المشروع لترامب بفرض تعريفات تصل إلى ١٠٠% على المشترين الرئيسيين للنفط والغاز الطبيعي الروسي والدول المتهمة بمساعدة موسكو في التهرب من العقوبات. الديمقراطيون يعتبرون هذه الصلاحيات واسعة جداً ويخشون أن تؤدي إلى زيادة الأسعار للمستهلكين الأمريكيين.

ردود فعل الديمقراطيين واقتراحات التعديلات

غريغوري ميكس، النائب الديمقراطي من نيويورك ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس، دعم الحاجة إلى مزيد من الضغط على روسيا لكنه انتقد المشروع بصيغته الحالية. هو يعتقد أن الرئيس لديه بالفعل صلاحيات واسعة لفرض العقوبات على روسيا وأن هذا المشروع يتعامل أكثر مع توسيع السيطرة الرئاسية على التعريفات.

ميكس وديمقراطيون آخرون قدموا اقتراحات لتعديل هذا المشروع تتضمن إزالة بنود التعريفات الثانوية، وتقييد صلاحيات الرئيس للإعفاء من العقوبات، وكذلك توضيح أن الاتحاد الأوروبي لا يمكن اعتباره "دولة" واحدة لأغراض التعريفات. كما طالبوا بمزيد من التمويل العسكري لأوكرانيا.

اللجنة رفضت اقتراحات الديمقراطيين. هوير، أحد داعمي الديمقراطيين لهذا المشروع، دعا أيضاً إلى تغييرات لتحديد الدول المحتمل فرض عقوبات عليها، لكنه امتنع عن إزالة آلية التعريفات بالكامل.

هذه الخلافات تظهر مشكلة أكبر للديمقراطيين في مجلس النواب؛ العديد منهم يدعمون اتخاذ إجراءات أقوى ضد روسيا واستمرار الدعم لأوكرانيا، لكنهم أيضاً يعارضون الاستخدام غير المنضبط لصلاحيات التعريفات من قبل الرئيس.

المصدر: oilprice.com