محمد اللهداد، المدير التنفيذي لتوانير، في هامش معرض صناعة الكهرباء، أشار إلى التحديات المقبلة في فصل الشتاء، وأكد على ضرورة تنسيق وزارة النفط والطاقة لإدارة استهلاك الطاقة. وفقًا له، كل متر مكعب من الغاز وكل لتر من الديزل يعادل حوالي أربعة كيلووات ساعة من الكهرباء، وهذه المسألة لها أهمية كبيرة في إدارة الطاقة.
التحديات الشتوية واستهلاك الطاقة
اللهداد، مشيرًا إلى أن العدو قد ألحق أضرارًا بالغة في مجال الغاز والطاقة بالبلاد، دعا المواطنين إلى الاستمرار في تعاونهم في استهلاك الطاقة للمساعدة في استدامة الشبكة. وحذر من أنه في حالة عدم تعاون الناس، ستضطر وزارة الطاقة إلى فرض قيود. وفقًا له، فإن فصل الشتاء دائمًا ما يكون مصحوبًا بزيادة مذهلة في استهلاك الغاز، وهذه المسألة تتطلب إدارة متزامنة للغاز والكهرباء للحفاظ على استدامة الشبكة.
اقرأ المزيد: انخفاض بنسبة ١% في مؤشر الحاويات العالمي الأسبوع الماضي
تشكيل مجموعات عمل مشتركة
كما أشار المدير التنفيذي لتوانير إلى تشكيل اجتماعات ومجموعات عمل مشتركة بين ممثلي قطاعات الكهرباء والغاز. تم إنشاء هذه المجموعات بهدف إدارة القيود المحتملة للوقود والكهرباء بشكل منسق وفي إطار زمني محدد. وأكد اللهداد أن جميع التنسيقات والتخطيط اللازم يتم بشكل مستمر لتجنب حدوث مشاكل خطيرة في تأمين الطاقة.
في هذا السياق، تعمل وزارة النفط وتوانير بنشاط على دراسة سيناريوهات مختلفة لإدارة استهلاك الطاقة في الشتاء. يمكن أن تساعد هذه التعاون الوثيق في تقليل الضغط على شبكة الكهرباء وأيضًا تقليل احتمال حدوث أزمات طاقة.
لذا، وبالنظر إلى التوقعات بشأن زيادة الطلب على الغاز في فصل الشتاء، من الضروري أن تعمل جميع الجهات المعنية، وخاصة وزارة النفط وتوانير، بشكل منسق لتجنب حدوث أي أزمة في تأمين الطاقة. هذه الإجراءات لا تساعد فقط في استدامة الشبكة، ولكنها أيضًا ستساهم في الحفاظ على رضا المواطنين وتجنب القيود غير المرغوب فيها.
اقرأ المزيد: وزير الطاقة اعتبر تأمين الكهرباء للصناعات أولوية رئيسية · سيد موسى موسوي شرح متطلبات عبور الشتاء




