وصل مؤشر PMI المركب الأمريكي (Composite PMI) في أكتوبر ٢٠٢٦ إلى ٥٥.٩، وهو انخفاض ملحوظ مقارنة بـ ٥٨.٤ في سبتمبر ٢٠٢٦. كما أن هذا الرقم أقل من التقدير الأولي البالغ ٥٧.٦، وقد وصل إلى أدنى مستوى له في الأشهر الثلاثة الماضية. وقد لوحظ هذا التراجع بشكل خاص في قطاعات الإنتاج والخدمات، حيث واجه كلاهما تراجعًا في النمو.
زيادة الطلب في قطاع الخدمات
ومع ذلك، لا يزال حجم الأعمال الجديدة يرتفع بشدة، ويستمر هذا الاتجاه بشكل خاص بسبب الطلب القوي في قطاع الخدمات. على الرغم من تراجع النشاط في الإنتاج، يبدو أن نمو التوظيف لا يزال إيجابيًا بشكل عام. هذه النقطة تشير إلى أن سوق العمل يواجه حاليًا تحديات أقل مقارنةً بالقطاعات الأخرى.
ضغوط التكلفة والمخاوف التضخمية
تظل ضغوط التكلفة مرتفعة في هذه الظروف، على الرغم من أنها انخفضت قليلاً مقارنة بشهر سبتمبر. وصلت الشركات إلى أعلى مستوى من زيادة أسعار البيع منذ أغسطس ٢٠٢٢، مما يشير إلى استمرار المخاوف التضخمية في الاقتصاد. ومع ذلك، انخفضت الثقة في آفاق الأعمال بشكل حاد، ووصلت إلى أدنى مستوى لها منذ مايو ٢٠٢٦.
بشكل عام، تشير الاستطلاعات إلى استمرار التوسع الاقتصادي، لكن التباطؤ المستمر والضغوط السعرية المستدامة تشير إلى تحديات متزايدة للقطاع الخاص. يمكن أن تؤدي هذه الظروف إلى زيادة المخاوف بشأن الوضع العام للاقتصاد وقدرته على مواجهة التحديات الجديدة.




