تقوم الولايات المتحدة بالتحقيق في الهجمات السيبرانية المحتملة على ناقلات النفط وسفن الغاز. وقد بدأت هذه التحقيقات بسبب المخاوف المتزايدة بشأن التهديدات التي قد يسببها القراصنة للأنظمة الإلكترونية للسفن. يمكن أن تؤثر هذه التهديدات على الأمن البحري وكذلك على إمدادات الطاقة في البلاد.
التهديدات السيبرانية في الصناعة البحرية
تتعرض الصناعة البحرية للخطر بشكل كبير بسبب اعتمادها على التكنولوجيا الإلكترونية المتقدمة. يمكن للقراصنة السيطرة على السفن من خلال التسلل إلى أنظمة الملاحة، مما يزيد من خطر الاصطدام والغرق أو حتى استخدام السفن في أنشطة غير قانونية. تشير الأبحاث الأخيرة إلى أن حوالي ٣٤% من السفن التجارية قد تعرضت لهجمات سيبرانية في السنوات الأخيرة.
اقرأ المزيد: تحذير النادي السويدي بشأن المسارات الجنوبية كخيار ثالث لتحويلات بنما
إجراءات الولايات المتحدة
تقوم خفر السواحل الأمريكية (USCG) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بإجراء تحقيقات مشتركة حول هذه الهجمات. تعمل هذه الهيئات بالتعاون مع شركات النفط والغاز على تحديد نقاط الضعف في الأنظمة الإلكترونية للسفن وكذلك تحسين بروتوكولات الأمان. وفقًا للتقارير، شهدت الولايات المتحدة في عام ٢٠٢٢ زيادة بنسبة ٧٠% في عدد الهجمات السيبرانية على السفن التجارية.
بالإضافة إلى ذلك، نصح المسؤولون الأمريكيون السفن باستخدام أنظمة أمان متعددة وإجراء تحديثات برمجية منتظمة لمنع تسلل القراصنة. تعتبر هذه الإجراءات أساسية لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل والحفاظ على الأمن البحري.
اقرأ المزيد: لماذا لا تزال أسعار الغاز الطبيعي مرتفعة في الغرب الأوسط؟ · K Shipbuilding و Lloyd's Register يستعرضان الإمكانات التجارية للإيثانول في تصميم ناقلات النفط من الجيل القادم




