انخفاض سعر النفط WTI بسبب مشاكل تصدير السعودية
نفط و پتروشيمي

انخفاض سعر النفط WTI بسبب مشاكل تصدير السعودية

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٤٧,٤٣٩

وصل سعر النفط الخام WTI في تعاملات يوم الجمعة إلى ٩٦.٣٥ دولار للبرميل، مما يدل على زيادة قدرها ٠.٤٩ دولار أو ٠.٥١% مقارنة بالأسبوع الماضي. وصل سعر هذا العقد خلال الأسبوع إلى ١٠١.٦٩ دولار وانخفض إلى ٩٤.٦٤ دولار كحد أدنى. هذه التقلبات السعرية ناتجة عن مشاكل البنية التحتية في المملكة العربية السعودية والحلول الجديدة للتصدير التي تم اعتمادها بسبب هذه المشاكل.

مشاكل البنية التحتية في السعودية وتأثيرها على سعر النفط

أدت الهجمات بالطائرات المسيرة على ثلاث محطات ضخ في خط أنابيب الشرق-الغرب في السعودية، الذي يُعتبر المسار الرئيسي لنقل النفط إلى ينبع وحول مضيق هرمز، إلى تعطيل صادرات النفط في هذا البلد. كان هذا الخط ينقل عادةً ٤ إلى ٥ مليون برميل من النفط الخام يوميًا، ولكن مع توقفه، تأثرت صادرات السعوديين بشكل كبير وأصبحت تعتمد على ممرات مائية تأثرت أيضًا بشكل كبير.

تسبب هذا الوضع في وصول سعر النفط WTI إلى ١٠١.٦٩ دولار، حيث تحرك السوق نحو تقليل حجم صادرات السعودية بسبب فقدان المسار الرئيسي في هرمز. تشير تقديرات الإصلاحات إلى أنه قد يتم إعادة تشغيل هذا الخط خلال بضعة أيام، ولكن في أسوأ السيناريوهات، قد تستغرق الإصلاحات من خمسة إلى ستة أسابيع.

طرق تصدير جديدة وانخفاض معدل البريميوم

بدأت السعودية في زيادة صادراتها من خلال نقل النفط من سفينة إلى سفينة بالقرب من صحار، عمان، لتقليل آثار هذه المشاكل. يتيح هذا المسار للمصافي الآسيوية تلقي النفط بينما يكون خط الأنابيب غير قابل للاستخدام. ومع ذلك، فإن هذه الطريقة أبطأ وأكثر تعقيدًا ولا يمكن أن تحل محل التدفقات العادية للنفط من ينبع.

تسببت هذه التغيرات في انخفاض البريميوم الفوري في سوق النفط الخام، وعادت الأسعار إلى مستوى أدنى بعد الزيادة بسبب الانخفاض المقلق في صادرات السعودية. أعلن وزير الطاقة السعودي، كريس رايت، أن التدفقات النفطية قد تُستأنف خلال بضعة أيام، ولكن حتى تعود هذه التدفقات إلى وضعها الطبيعي، سيبقى وضع السوق غير مستقر.

حركة المرور في مضيق هرمز وتأثيرها على السوق

انخفضت الحركة المرئية في مضيق هرمز بشكل كبير. وصل عدد السفن العابرة يوم الثلاثاء إلى أربع سفن، ثم تم تعديل العدد لاحقًا إلى ١٢، بينما عبرت ثلاث سفن فقط يوم الأربعاء. قبل الحرب، كان هذا الممر المائي يشهد حوالي ١٢٥ حركة سفن يوميًا. تشير تقديرات ماكوارى إلى أن تدفقات النفط الخام والمكثفات والمنتجات النفطية عبر هرمز وصلت منذ ٣٠ أغسطس إلى أكثر من ٧.٥ مليون برميل يوميًا.

على الرغم من انخفاض حركة السفن، لا تزال بعض الشحنات في طريقها. لا يزال هذا الوضع يحافظ على بريميوم المخاطر في السوق. ومع ذلك، فإن الانخفاض الحقيقي في التدفقات قد يؤدي إلى عودة سريعة للمشترين إلى السوق.

في جانب آخر من السوق، لا يزال الديزل لا يتبع انخفاض أسعار النفط الخام، وقد وصل سعر الديزل في أوروبا إلى أعلى مستوياته. وهذا يشير إلى أن إمدادات الوقود المقطر لا تزال محدودة، مما يدفع المصافي إلى الاستمرار في إنتاج الديزل بدلاً من البنزين.

المصدر: oilprice.com