اختلال في خط أنابيب الشرقي-الغربي في السعودية بسبب الهجمات بالطائرات المسيرة
نفط و پتروشيمي

اختلال في خط أنابيب الشرقي-الغربي في السعودية بسبب الهجمات بالطائرات المسيرة

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٧٥٦

الاضطرابات الأخيرة في خط أنابيب الشرقي-الغربي في السعودية، الذي يعد أحد أهم مسارات نقل النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بسبب الهجمات بالطائرات المسيرة، أثارت مخاوف جدية في سوق النفط العالمي. هذا الخط عادةً ما يحمل قدرة نقل ٤ ملايين برميل من النفط يوميًا، وهو ما يعادل ٤% من العرض العالمي للنفط.

عواقب الاضطراب في صادرات النفط السعودية

تشير التقارير إلى أن الاضطراب في عمليات هذا الخط قد يؤدي إلى تقليل المخزونات النفطية في ميناء ينبع. التقديرات تشير إلى أن المخزونات الحالية في ينبع تكفي فقط لمدة خمسة إلى سبعة أيام، إذا لم تُستأنف عمليات خط الأنابيب. هذه الحالة قد تضغط أكثر على السعودية التي شهدت انخفاضًا حادًا في إنتاج النفط. إنتاج النفط السعودي في أغسطس انخفض إلى ٦.٢ مليون برميل يوميًا، مقارنةً بـ ١٠.٩ مليون برميل يوميًا في فبراير، مما يدل على انخفاض كبير.

تهديدات جديدة لممرات الطاقة

بالإضافة إلى ذلك، فإن قوات الحوثيين المدعومة من إيران تتقدم على سواحل البحر الأحمر في اليمن وقد وصلت إلى جزيرة برم. هذه التقدمات قد تشكل تهديدًا لممرات الطاقة الحيوية الأخرى في العالم، بينما أصبحت السعودية بشكل متزايد تعتمد على صادرات البحر الأحمر. هذه الظروف تزيد بشكل كبير من المخاطر الأمنية في ممرات الطاقة. في الظروف العادية، يعمل خط أنابيب الشرقي-الغربي كمسار بديل للعبور عبر مضيق هرمز، ولكن الآن تغير الوضع بحيث أصبح هذا الخط نفسه هدفًا للهجمات.

بشكل عام، يُعتبر الاضطراب في خط أنابيب الشرقي-الغربي في السعودية تحديًا رئيسيًا في سوق النفط العالمي، ويظهر الاعتماد الشديد على البنية التحتية للطاقة في هذه المنطقة. إذا كانت إصلاحات خط الأنابيب تستغرق وقتًا طويلاً، فقد تواجه السعودية مشاكل أكبر في الحفاظ على صادرات النفط.

المصدر: oilprice.com