تأمين كافٍ من النفط الخام للمصافي اليابانية حتى نهاية نوفمبر
نفط و پتروشيمي

تأمين كافٍ من النفط الخام للمصافي اليابانية حتى نهاية نوفمبر

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٩,٩٠٤

أعلنت المصافي اليابانية، وخاصة تحت قيادة شونيشي كيتو، رئيس جمعية النفط اليابانية (PAJ)، أنها تمكنت من تأمين كميات كافية من النفط الخام لتلبية احتياجاتها حتى نهاية شهر نوفمبر. وقد تم نشر هذا الخبر في وقت تواجه فيه حالة إمدادات النفط من الشرق الأوسط تحديات بسبب الهجمات الأخيرة وإغلاق مؤقت لخط أنابيب النفط الشرقي-الغربي في المملكة العربية السعودية.

تحديات إمدادات النفط من الشرق الأوسط

أدى إغلاق خط أنابيب النفط الشرقي-الغربي في المملكة العربية السعودية بعد الهجمات الأخيرة إلى خلق عدم يقين جديد بشأن حركة الشحنات النفطية من هذه المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، أوقفت المملكة العربية السعودية تحميل النفط في ميناء البحر الأحمر ينبع. ومع ذلك، تمكن المسؤولون السعوديون من زيادة نقل النفط عبر مضيق هرمز ونقل النفط الخام مؤقتًا إلى خارج نقطة الشحن لتتم عملية التحميل على سفن أخرى.

أكد شونيشي كيتو أن شحن النفط من المملكة العربية السعودية إلى اليابان لم يتوقف بالكامل. وأضاف: "في بعض الحالات، يمر النفط عبر مضيق هرمز بمخاطر سعودية ثم يُنقل إلينا خارج الخليج العربي. لذلك، لم يتم قطع إمدادات النفط من المملكة العربية السعودية بالكامل." يأتي ذلك في وقت تشكل فيه اعتماد اليابان على النفط الخام من الشرق الأوسط الذي يمر عبر مضيق هرمز أكثر من ٩٠% من إجمالي واردات النفط في البلاد.

تنوع مصادر إمدادات النفط

مع بدء الحرب في الشرق الأوسط، كانت اليابان تسعى بشدة لتأمين النفط الخام من مصادر بديلة. وفقًا للمعلومات المتاحة، يصل حوالي ٧٠% من إمدادات النفط من الشرق الأوسط عادةً إلى اليابان عبر ناقلات تمر عبر مضيق هرمز. كما قامت اليابان، لمواجهة نقص النفط الناتج عن الوضع الحالي، بإطلاق النفط من احتياطياتها الاستراتيجية. هذه الخطوة هي جزء من الجهود العالمية المنسقة التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة والتي تهدف إلى إطلاق ٤٠٠ مليون برميل من النفط والمنتجات النفطية.

الآن، تتجه اليابان إلى شراء شحنات نفطية من دول بعيدة مثل كندا وأذربيجان وأفريقيا لتعويض نقص الإمدادات النفطية المحصورة بشكل رئيسي في الخليج العربي. ومع ذلك، فإن التكاليف الاقتصادية الناتجة عن تأمين النفط الخام من أماكن بعيدة تضغط بشدة على الأنشطة الصناعية والاقتصادية في البلاد، وقد ارتفعت أسعار واردات النفط بشكل كبير.

المصدر: oilprice.com