ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار، أثار قلق البنوك المركزية بشأن التضخم
اقتصاد

ارتفاع أسعار النفط إلى ١٠٠ دولار، أثار قلق البنوك المركزية بشأن التضخم

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٧,٦١٥

ارتفاع أسعار النفط إلى ١٠٠ دولار هذا الأسبوع، دفع البنوك المركزية إلى القلق بشأن التضخم والركود الاقتصادي. في أعقاب تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وانخفاض فرص التوصل إلى اتفاق سلام، لا تزال الاحتياطيات العالمية من النفط تتناقص. هذا الارتفاع في الأسعار أثر بشكل خاص على أسعار الديزل، حيث ارتفعت أسعار هذه الوقود في الولايات المتحدة بنسبة ٦٠ في المئة منذ أواخر فبراير وبلغت مستوى قياسي قدره ٦ دولارات لكل جالون.

التأثير على الأسواق العالمية

نظرًا لهذا الارتفاع في الأسعار، تتعرض البنوك المركزية، وخاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي، لضغوط. وفقًا للتقارير، يتوقع حوالي ٩٠ في المئة من المتداولين في استطلاع من مجموعة CME زيادة بمقدار ٢٥ نقطة أساس في سعر الفائدة. قال ديرك تينغ، الاقتصادي في معهد MPA Macro، "لقد أدرك الناس أخيرًا المخاطر الناتجة عن استمرار الحرب في إيران، ولهذا السبب، لا يوجد أمل في انخفاض أسعار الطاقة."

التحديات الناتجة عن الحرب وارتفاع الأسعار

رد البنك المركزي الأوروبي أيضًا على هذه المخاوف وأعلن عن زيادة سعر الفائدة بمقدار ٢٥ نقطة أساس. وأكد البنك أن "الصراع في الشرق الأوسط يستمر في الضغط على الإنتاج التضخمي، وسيظل التضخم لفترة طويلة أعلى من الهدف المحدد." في هذه الظروف، تسعى الشركات للحفاظ على تكاليف الطاقة، لكنها في النهاية ستضطر لنقل هذه التكاليف إلى المستهلكين.

يعتقد محللو السوق أن ارتفاع أسعار الديزل والمخاوف الناتجة عن انخفاض إمدادات النفط، خاصة في النصف الشمالي من السنة وفصل ذروة الطلب على النفط والديزل، قد يؤدي إلى تفاقم الضغوط التضخمية. بالإضافة إلى ذلك، تهدد الحرب في الشرق الأوسط والهجمات الأخيرة على البنية التحتية للطاقة ٤ في المئة من الإمدادات العالمية من النفط، مما قد يكون له عواقب وخيمة على السوق العالمية.

المصدر: oilprice.com