أثر حرب اليمن على العلاقات الأمريكية الإيرانية
تقرير خاص

أثر حرب اليمن على العلاقات الأمريكية الإيرانية

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٠٤٠

حرب اليمن التي تقودها الحوثيون تسببت في تعقيدات أكبر في العلاقات بين إيران وأمريكا. الحوثيون بدلاً من أن يستمروا في حرب إيران، يقومون بتنفيذ حربهم الخاصة ويمولون هذه الحرب باستخدام موارد إيران. مطالب الحوثيين في ٨ سبتمبر هي نفسها التي تم طرحها منذ رفض خطة الأمم المتحدة في عام ٢٠٢٣.

تفاصيل خطة الطريق

تشمل خطة الطريق للأمم المتحدة إنهاء العمليات العسكرية للسعوديين في اليمن، وإزالة القيود على الموانئ والمطارات التي تسيطر عليها الحوثيون، ودفع الرواتب المتأخرة للمسؤولين والتعويضات الحربية. واحدة من العمليات المؤكدة التي تتدخل فيها إيران هي الهجوم على المخا وجزر حنيش الذي يتم تحت قيادة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، عبد الرزاق شهلايي. هذه العملية تتيح للحوثيين السيطرة على السواحل.

الاجتماعات الدبلوماسية ومواقف الحوثيين

في الأسبوع الماضي، اجتمع مسؤولون أمريكيون مع ممثلي الحوثيين في السفارة الأمريكية في مسقط. في هذا الاجتماع، أعلن ممثلو الحوثيين للمسؤولين الأمريكيين أنهم لا ينوون مهاجمة السفن الأمريكية وأنهم ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه في مايو ٢٠٢٥ مع واشنطن. كما توجد تقارير تفيد بأن الحوثيين قد تعهدوا بعدم مهاجمة السفن الإسرائيلية أو أي سفن تجارية أخرى، بينما يستهدفون فقط السفن السعودية.

هذا الموضوع يعكس حرباً ثنائية يسعى الحوثيون بنشاط إلى منع توسعها. ومع ذلك، لا تزال مطالب الحوثيين قابلة للتفاوض وقد وافق السعوديون في السابق على أمور قريبة من هذه المطالب. ولكن ظروف الحرب قد تغيرت حالياً ولم تعد كما كانت في عام ٢٠٢٣.

تأثيرات الهجمات الأخيرة في المملكة العربية السعودية

في ٨ سبتمبر، هاجمت صواريخ وطائرات مسيرة حوثية المنشآت النفطية والخدمات العامة في أربع مدن جنوبية في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك أبها، خميس مشيط، جازان ونجران. أدت هذه الهجمات إلى نشوب حرائق وإصابة ٧٣ شخصاً، كما أوقفت بعض العمليات مؤقتاً. أكدت وزارة الطاقة السعودية هذه الحرائق وتوقف العمليات.

بشكل عام، تمكن الحوثيون من منع دخول الولايات المتحدة إلى هذه الحرب من خلال السيطرة على السواحل والمنشآت الاستراتيجية. بينما فقدت حكومة اليمن السيطرة الكاملة على السواحل، فإن القوات المدعومة من الإمارات العربية المتحدة تعود إلى الساحة.

المصدر: oilprice.com