تحليل زمن غير مولد دكلّات في صناعة الحفر في إيران
تقرير خاص

تحليل زمن غير مولد دكلّات في صناعة الحفر في إيران

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

زمن غير مولد دكلّات (NPT) هو أحد المعايير الرئيسية في صناعة النفط والحفر الذي يؤثر بشكل مباشر على الإنتاجية والتكاليف التشغيلية. في دراسة شاملة في عام ٢٠٢٦ التي أُجريت على ٦٩ دكل و ٢٧٩ بئرًا بحرية، تم تحديد أن NPT يعادل في المتوسط ٨.٧٪ من إجمالي الزمن التشغيلي للدكلّات. بمعنى آخر، هذا المقدار من الزمن غير المنتج يعادل ٣٧٬٨٦٦ ساعة وحوالي ٣٧٠ مليون دولار من المخاطر المالية.

الأسباب الرئيسية للزمن غير المنتج

واحدة من النقاط المثيرة للاهتمام حول NPT هي الأسباب الرئيسية له، وخاصة الانتظار للحصول على المعدات والقطع. في دراسة أُجريت على بئر في جنوب غرب إيران، تم الإبلاغ عن أن ٤٢٪ من الزمن غير المنتج ناتج عن أعطال المعدات أو الانتظار للأدوات السطحية. هذا يعني أن جزءًا من الزمن والتكاليف للدكلّات لا يضيع فقط في أعماق الأرض، بل أيضًا في سلسلة التوريد والصيانة.

عواقب NPT على صناعة الحفر

السؤال الأساسي الذي يُطرح هنا هو: ما هي النسبة المئوية من الزمن غير المنتج التي تفقدها دكلّات إيران بسبب عدم الوصول إلى القطع والمعدات؟ يمكن أن يساعد توضيح هذا الرقم في فهم أفضل للتكاليف الحقيقية لزيادة إنتاج النفط. في الواقع، قد تُصرف جزء من التكاليف المتعلقة بزيادة إنتاج النفط على منع هدر الموارد والزمن بدلاً من الاستثمار في معدات جديدة.

في النهاية، يمكن أن يؤدي التحليل الدقيق لـ NPT وأسبابه إلى تحسين أداء الدكلّات وتقليل التكاليف التشغيلية، وهذا يتطلب تعاونًا وثيقًا بين موردي المعدات وشركات الحفر والهيئات الرقابية. من الضروري الانتباه إلى أن كل ساعة من الزمن غير المنتج يمكن أن تعني تكاليف ضخمة، ويجب أخذها بعين الاعتبار بجدية في التخطيط المستقبلي لصناعة الحفر.