مصفاة لوك أويل (LUKOIL) في كستوفو، الواقعة في محافظة نيجني نوفغورود في روسيا، تعرضت صباح اليوم لهجوم بطائرات مسيرة. وقد وصف الحاكم الإقليمي هذا الهجوم بأنه "عظيم"، مما أدى إلى نشوب حرائق شديدة في هذه المنشأة. تعتبر مصفاة لوك أويل، التي تبلغ طاقتها ١٧ مليون طن من النفط سنويًا، رابع أكبر مصفاة في روسيا.
تفاصيل الهجوم والأضرار
أعلن غلب نيكيتين، حاكم منطقة نيجني نوفغورود، في منشور على تيليجرام أنه تم التعرف على أكثر من ١٠٠ طائرة مسيرة في هذا الهجوم ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات. ومع ذلك، فإن هذا الهجوم قد ألحق أضرارًا كبيرة بالمنشآت الصناعية. تظهر الصور ومقاطع الفيديو التي تم نشرها من الحادث حرائق واسعة وكثافة الدخان الذي يتصاعد من المصفاة إلى السماء.
عواقب الهجوم على المنشآت والخدمات العامة
على إثر هذا الحادث، حذر نيكيتين من أنه قد نشهد انقطاعًا مؤقتًا للكهرباء وتقليل الوصول إلى المياه الساخنة وأنظمة التدفئة في بعض أجزاء شبكات الخدمات المقدمة للمباني السكنية. كما تشير تقارير منفصلة إلى أن محطة لتوليد الكهرباء والحرارة قد تعرضت أيضًا للهجوم في هذه المنطقة.
تعتبر مصفاة كستوفو واحدة من المراكز الرئيسية لإنتاج البنزين في روسيا، ولها دور حيوي في تأمين الوقود للبلاد. كما تتولى هذه المنشأة إنتاج وقود الطائرات، وأي اضطراب في عملها قد يؤثر بشكل كبير على سوق الطاقة في روسيا وحتى الأسواق العالمية.
نظرًا للوضع الحالي وتقدير الأضرار، من المتوقع أن تبدأ عمليات الترميم وإعادة البناء في هذه المصفاة قريبًا. ولكن نظرًا لأبعاد هذا الهجوم، قد تكون عملية إعادة البناء طويلة الأمد وقد تكون عواقبها ملحوظة على مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.




