هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية توقفت نصف أكبر مصافي الديزل الروسية
نفط و پتروشيمي

هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية توقفت نصف أكبر مصافي الديزل الروسية

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

أثرت هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على ثلاثة من أكبر ستة مصافي للديزل في روسيا بشكل كبير على قدرة إنتاج هذه المنشآت. تعمل مصافي كيريشى وفولغوغراد ونوري بشكل كامل أو بقدرة منخفضة جداً. تُعتبر هذه المصافي من الأعمدة الرئيسية لنظام الوقود في روسيا، حيث توفر حوالي نصف إنتاج الديزل في البلاد.

الوضع الحالي للمصافي

أصبح مصفاة كيريشى غير نشطة تماماً، بينما تعمل مصفاتي فولغوغراد ونوري فقط بقدرة ٢٥% من طاقتهما الاسمية. كما أن مصفاة تانكو التي تعرضت للهجوم يوم الأحد لم يتم إجراء تقييم كامل لمدى الأضرار التي لحقت بها. تأثير هذه الهجمات على إنتاج الديزل الروسي كبير لدرجة أنه من المتوقع أن تظهر مشاكل أكثر خطورة في تأمين الوقود في البلاد في المستقبل القريب.

تراجع الصادرات والأزمات المرتبطة

بالإضافة إلى المشاكل الناجمة عن هجمات الطائرات المسيّرة، قامت روسيا بتقييد صادرات البنزين والديزل ووقود الطائرات للحفاظ على إمداداتها الداخلية. وفقاً للتقديرات، انخفضت صادرات الديزل في يونيو إلى أقل من مليون طن. كان إنتاج الديزل والمازوت في روسيا في العام الماضي بمتوسط ٢.٥ مليون طن شهرياً، وقد انخفض هذا الرقم حالياً إلى ١.٨ مليون طن. يحدث هذا التراجع في وقت كانت فيه تركيا والبرازيل تشتريان نصف شحنات الديزل الروسية سابقاً.

في الظروف الحالية، يواجه سوق الديزل العالمي نقصاً في الوقود، وقد أثر هذا التراجع في الصادرات من روسيا على الأسعار. تجاوز سعر الديزل في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي ٦ دولارات للجالون للمرة الأولى، وزادت هوامش التكرير بسبب انخفاض مخزون المنتجات.

تعتبر مشاكل المصافي جزءاً فقط من الأزمات الحالية في صناعة النفط الروسية. خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لإنتاج النفط الخام الروسي لعام ٢٠٢٦ إلى ٨.٧ مليون برميل يومياً. بينما انخفض الإنتاج في أغسطس إلى ٨.٣٦ مليون برميل يومياً، مما يدل على انخفاض قدره ٩٤٠ ألف برميل مقارنة بشهر يناير.

المصدر: oilprice.com