زادت أسعار شحن ناقلات النفط في خليج عمان إلى ١٢ دولارًا للبرميل وفي مسار MEG–الصين إلى ٢٤ دولارًا للبرميل. هذه الزيادة في الأسعار تأتي نتيجة لارتفاع المخاطر المرتبطة بنقل النفط عبر مضيق هرمز، مما يؤثر بعمق على سوق النفط وتكاليف تسليم النفط للمشترين الآسيويين.
زيادة حصة تكلفة الشحن في سعر النفط
حاليًا، تشكل أسعار الشحن حوالي ٢٥% من سعر النفط الخام FOB من MEG، وهو ما يمثل زيادة عن ١٧% في بداية النزاعات وحوالي ٥% قبل الحرب. أيضًا، في خليج عمان، حيث تتجنب السفن المرور المباشر عبر المضيق، تشكل أسعار الشحن ١١% من قيمة النفط. هذه الأرقام تشير إلى أعلى مستويات النزاعات.
اقرأ المزيد: اختبارات الحرب الإيرانية على سوق الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة
هذا التغيير في الأسعار يؤثر على إشارة سعر النفط الخام. بالنسبة للمصافي الآسيوية التي تشتري النفط من الشرق الأوسط، فإن تكاليف التسليم تتأثر بشكل متزايد بأسعار الشحن بدلاً من الأسعار الأساسية.
التأثيرات العالمية والتوقعات المستقبلية
زيادة الأسعار لا تقتصر فقط على منطقة الشرق الأوسط. أسعار الشحن خارج الشرق الأوسط أيضًا وصلت إلى أعلى مستوياتها هذا العام. هذه الحركة ناتجة عن المنافسة لتأمين الشحن وزيادة قسط خليج عمان، مما يجعل مالكي السفن أكثر ميلاً للعمل في منطقة الشرق الأوسط.
نظرًا لزيادة المخاطر، من المتوقع أن تستقر الأسعار في الأيام المقبلة ولا تصل إلى مستويات أعلى. وهذا يعني أنه في حالة استمرار الهجمات، من المحتمل أن تتأثر تسعير وتحميل النفط الخام. نتيجة لذلك، تزداد احتمالية تقليل الوصول إلى النفط وانخفاض الطلب على ناقلات النفط من الخليج، دون حدوث زيادة ملحوظة في أسعار الشحن.
هذه الحالة تؤثر أيضًا على اقتصاديات المصافي الآسيوية. مع زيادة تكاليف تسليم النفط من MEG وخليج عمان، يجب على المصافي زيادة تكاليفها للحفاظ على هوامش أرباحها. وإلا، فإنها ستواجه ضغطًا أكبر على اقتصادياتها.
اقرأ المزيد: Valeura Energy تحصل على ترخيص للدخول إلى بلوكات PTTEP في تايلاند · سقوط سفينة تجارية إيرانية بالقرب من جزيرة قشم




