صمد حسنزاده، رئيس غرفة التجارة والصناعة والمعادن والزراعة الإيرانية، في زيارته الأخيرة إلى نيروبي، عاصمة كينيا، درس دور هذا البلد كبوابة الأهم لدخول إيران ودول أخرى إلى سوق أفريقيا. في لقائه مع المسؤولين المحليين وممثلي القطاع الخاص، أشار إلى الإمكانيات الاقتصادية والتجارية لكينيا وفرص التعاون بين البلدين.
الإمكانيات الاقتصادية لكينيا
تُعتبر كينيا واحدة من الدول الرائدة في شرق أفريقيا، وتُعرف بإمكانياتها الاقتصادية العالية في مجالات مختلفة مثل الزراعة والصناعة والخدمات. هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه أكثر من ٥٣ مليون نسمة ونمو اقتصادي حوالي ٥% سنويًا، يمكن أن يُعتبر سوقًا مستهدفًا لتصدير السلع الإيرانية. في هذا السياق، قال حسنزاده: "كينيا بموقعها الجغرافي الممتاز والوصول إلى الأسواق الإقليمية، يمكن أن تكون جسرًا للدخول إلى الأسواق الأكبر في أفريقيا."
اقرأ المزيد: تصدير السيارات الصينية مع انخفاض الطلب المحلي يزداد
فرص التجارة والتعاون
أشار رئيس غرفة التجارة الإيرانية إلى الفرص التجارية المحتملة بين البلدين وأضاف: "يمكن لإيران التعاون مع كينيا في مجالات مختلفة مثل المنتجات النفطية والبتروكيماويات والصناعات الغذائية. إن إمكانيات تصدير المنتجات الإيرانية إلى كينيا وأيضًا إمكانية الاستثمار في مشاريع البنية التحتية لهذا البلد، هي من مجالات التعاون." كما أشار أيضًا إلى تبادل التكنولوجيا والخبرات في مجالات مختلفة، خاصة التكنولوجيا الحديثة والزراعة.
في هذا السياق، أعلن حسنزاده عن التخطيط لعقد معارض تجارية واجتماعات أعمال بين الفاعلين الاقتصاديين الإيرانيين والكينين، وقال: "يمكن أن تساعد هذه الفعاليات في التعرف بشكل أفضل على أسواق البلدين وزيادة التفاعلات التجارية."
في الختام، أكد حسنزاده على ضرورة تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين إيران وكينيا وأضاف: "نظرًا للظروف الاقتصادية في كينيا واحتياجات هذا البلد، يمكن لإيران أن تلعب دورًا مهمًا في التنمية الاقتصادية لكينيا."
اقرأ المزيد: انخفاض محتمل في معدل التضخم على الرغم من ارتفاع أسعار النفط · إنجلترا فرضت عقوبتين جديدتين على إيران




