حمید کشاورز انتقد تعدد مراکز تصمیم‌گیری
اقتصاد

حمید کشاورز انتقد من تعدد مراکز تصمیم‌گیری

منبع تصویر: fararu.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٦,٥٦٩

حمید کشاورز المؤسس المشارك لشركة صناعات كروز في حفل عرض الوثائقي "الحصان بلا بخار ٢" في جامعة شريف الصناعية، انتقد تعدد مراكز اتخاذ القرار في البلاد واعتبره عائقًا جديًا أمام التنمية الصناعية. وأشار إلى أنه في الوضع الحالي، يُجبر الأفراد على التشتت بين الأجهزة المختلفة لاتخاذ قرار اقتصادي، مما يؤدي إلى عدم اتخاذ القرار ويضر باقتصاد البلاد.

الأولويات المهملة في الصناعة

اعتبر کشاورز التنمية الصناعية واحدة من الأولويات المهملة في البلاد على مدى ٤٧ عامًا الماضية، وأعرب عن أمله في أن تصبح هذه القضية واحدة من الأولويات الرئيسية في الخطوة الثانية من الثورة الإسلامية. وأضاف أن صناعة السيارات القوية لها قيمة وطنية، ومن خلال ارتباطها بما لا يقل عن ٦٠ صناعة أخرى بما في ذلك الصلب والنحاس والبتروكيماويات، يمكن أن تكون دافعًا لمختلف قطاعات الاقتصاد.

ضرورة استيراد السيارات في إطار النظام الاقتصادي

أشار کشاورز إلى ضرورة استيراد السيارات في إطار نظام اقتصادي صحيح، وقال إن المستوردين يجب أن يعملوا أيضًا باسم وشعار محدد. وأكد على أن الاعتماد على شركات السيارات الصينية والتحرك نحو التجميع فقط يجب أن يُعاد النظر فيه. التعاون مع الشركاء الأجانب لاستكمال سلة المنتجات والاستجابة لطلبات السوق مقبول، بشرط ألا تصبح هذه التعاونات استراتيجية رئيسية للصناعة.

كما أشار إلى ضرورة الإنتاج بما يتناسب مع احتياجات وقدرة شراء الناس، وقال: "يجب أن نصنع على الأقل سبعة أو ثمانية منتجات على ثلاث منصات لتلبية احتياجات ٩٥% من الناس." وأضاف کشاورز أن إنتاج السيارات لا ينبغي أن يركز فقط على تحقيق أعلى مستوى من التكنولوجيا، بل يجب أن يكون السوق قادرًا على استيعاب المنتج.

تطوير السيارات الكهربائية والتحديات المتعلقة بها

أشار کشاورز أيضًا إلى تطوير السيارات الكهربائية، وقال إن هذه القضية يجب أن تُدرس وفقًا لظروف كل بلد. وأكد أن سعر الوقود، وظروف الطقس، وتركيبة مصادر إنتاج الكهرباء هي من العوامل التي تؤثر على الجدوى الاقتصادية للسيارات الكهربائية. في النهاية، يعتقد کشاورز أنه لا ينبغي أن تكون الكهرباء الكاملة للسيارات أولوية في برامج صناعة السيارات، وأن السيارات الهجينة والسيارات الهجينة القابلة للشحن يمكن أن تكون خيارات أكثر ملاءمة لسوق إيران.

في الختام، أشار کشاورز إلى التحديات الموجودة في طريق الإنتاج والنشاط الاقتصادي، وأوضح أنه على الرغم من الملفات والاتهامات التي واجهها، فإنه لا يزال مستمرًا في هذا الطريق، واعتبر هذه التجارب نوعًا من التدريب في النادي الذي يساعد على نمو الفرد.

المصدر: fararu.com