تأثير الهجمات على مطار الملك خالد
مطار الملك خالد في الرياض بعد الهجوم الأخير أصبح هدفاً وتم إغلاقه لفترة غير محددة. هذا الهجوم الذي وقع يوم السبت، هو الأكثر دموية على هذا المطار في أكثر من عقد من الزمن وأسفر عن ١٢ قتيلاً وأكثر من ٣٠٠ جريح. من بين القتلى، أربعة مواطنين سعوديين، واثنان من بنغلاديش، وستة من مواطني الولايات المتحدة، والأردن، وفلسطين، وسوريا، والسودان، ومصر.
عدد القتلى والجرحى يدل على شدة هذا الهجوم الذي يُعتبر الهجوم الثالث على مطار الملك خالد في الأسبوع الأخير. الهجومان السابقان أيضاً أسفرا عن أربعة قتلى، وأحدهما ألحق أضراراً جسيمة بطائرة ركاب سعودية كانت متوقفة في ساحة المطار.
ردود فعل الحوثيين والتهديدات العسكرية
الحوثيون المدعومون من إيران، حذروا قبل ساعات من الهجمات، شركات الطيران والركاب من استخدام المطارات والفضاء السعودي. هذا الجماعة قدمت المطارات السعودية كـ "ساحة عمليات" لقواتها وطالبت شركات الطيران، والمهنيين، والموظفين، والركاب بأخذ تحذيراتهم على محمل الجد. الحوثيون أيضاً أعلنوا أن مسؤولية أي فشل في التصدي للهجمات ستكون على عاتق السعودية.
وزارة الخارجية التابعة للحوثيين أكدت أيضاً أن استمرار العمليات العسكرية السعودية في اليمن سيواجه برد أقوى. الوزارة في تصريحات نشرتها قناة المسيرة، التابعة للحوثيين، قالت إن إجراءات هذه الجماعة ستستند إلى مبدأ المعاملة بالمثل.
اضطراب في الحركة الجوية وعقد مؤتمر الطاقة الدولي
الهجمات على مطار الملك خالد أدت إلى إلغاء وتأخير مئات الرحلات إلى ومن مطارات السعودية، وأثرت أيضاً على الحركة الجوية في دول أخرى. ومع ذلك، أعلنت وزارة الطاقة السعودية أن المؤتمر الدولي للطاقة "WPC" سيعقد وفقاً للجدول المقرر على الرغم من إغلاق مطار الرياض مؤقتاً. سيعقد هذا المؤتمر الذي يستمر خمسة أيام في مركز مؤتمرات يبعد حوالي ١٠ كيلومترات عن المطار.
التلفزيون الرسمي السعودي أفاد بأن أكثر من ٧٠ وزيراً، و٣٠٠ مدير شركة، وممثلي أكثر من ٢٥ منظمة دولية للطاقة، قد أكدوا حضورهم. كما سيعقد اجتماع وزراء المنتدى الدولي للطاقة يوم الأحد.
في الوقت نفسه، أبلغ المسؤولون السعوديون أولياء الأمور أن التعليم الحضوري سيعلق من الأحد إلى الخميس، وسيواصل الطلاب والمعلمون والموظفون الإداريون أنشطتهم عن بُعد خلال هذه الفترة.
اقرأ المزيد: روسای سیاست خارجی ایران به سناریوهای استراتژیک جدید میرسند · شرکتهای سرمایهگذاری خصوصی به سرمایهگذاری در سوختهای فسیلی ادامه میدهند




