توجه غرفة التجارة الدولية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الأمن البحري
اقتصاد

توجه غرفة التجارة الدولية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الأمن البحري

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

توماس آ. كاكازوس، الأمين العام لغرفة التجارة الدولية (ICS)، في جلسة عُقدت أمس في نيويورك، تناول أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أهمية حماية الأمن البحري وحرية الملاحة والإطار القانوني الدولي الذي يحكم المحيطات العالمية.

تقرير غرفة التجارة الدولية إلى مجلس الأمن

عُقدت هذه الجلسة بدعوة من مملكة البحرين وترأسها وزير الخارجية لهذا البلد، الدكتور عبد اللطيف الزياني، وجمعت ممثلي الأمم المتحدة والضيوف المدعوين لمناقشة البيئة الأمنية البحرية المتدهورة والتوترات الجغرافية المتزايدة. كان الموضوع الرئيسي لهذه الجلسة هو الوضع الأمني في الخليج العربي.

كاكازوس بصفتها ممثل صناعة الشحن الدولية، وصف العواقب العميقة لعدم الأمن في البحر بالنسبة للبحارة والسفن والتجارة العالمية والاقتصاد الدولي. وأكد على أن السفن التجارية يجب أن تكون قادرة على الملاحة في المياه الدولية دون عوائق غير ضرورية.

أهمية مضيق هرمز في التجارة العالمية

كاكازوس أوضح: "الوضع الحالي في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به يبرز أهمية هذا الموضوع. هذا المضيق هو واحد من الشرايين الحيوية للتجارة الدولية حيث ينقل حوالي ربع التجارة العالمية من النفط البحري بالإضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال (LNG) والأسمدة. الاضطرابات الحالية في هذه المنطقة غير مسبوقة."

غرفة التجارة الدولية أشارت إلى أنه يجب ألا تصبح السفن وطاقمها ضحايا للنزاعات السياسية أو العسكرية الأكبر، ويجب احترام القواعد الدولية التي تحكم الملاحة. وأكد كاكازوس: "لا ينبغي أن تتحول المضائق إلى أماكن يتعين على السفن التجارية فيها الحصول على إذن أو التفاوض للعبور أو قبول قيود تعسفية، فقط بسبب زيادة التوترات الجغرافية. هذا الحق لا ينبغي أن يُمنح أو يُسحب بناءً على الظروف السياسية اليومية."

كما وفرت هذه الجلسة فرصة للتأكيد على التكلفة الإنسانية الناتجة عن تدهور البيئة الأمنية. أضاف كاكازوس: "البحارة ينقلون الغذاء والطاقة والأدوية والمواد الخام والسلع الأساسية إلى المجتمعات في جميع أنحاء العالم. هم مدنيون ولا يتدخلون في النزاعات الجغرافية ورفاهيتهم ذات أهمية كبيرة."

في نهاية حديثه، دعا توماس كاكازوس إلى العودة إلى حرية الملاحة وأكد على أن المضائق الدولية يجب ألا تتحول إلى طرق رسوم، ويجب ألا تُحتجز السفن التجارية والبحارة كرهائن.

وأضاف: "غرفة التجارة الدولية رحبت بهذه الفرصة للإبلاغ أمام أعضاء مجلس الأمن وأكدت مرة أخرى على التزام صناعة الشحن بالتعاون مع الحكومات والمنظمات الدولية لتعزيز الأمن البحري وحماية المبادئ التي تعتمد عليها التجارة العالمية. أشكر مملكة البحرين والدكتور الزياني على دعوتهم الكريمة."

المصدر: hellenicshippingnews.com