في الأسبوع ٣٨ من عام ٢٠٢٦، قدمت شركة GMS تقريرًا عن حالة النقل وسوق النفط، مما يدل على تغييرات أساسية في أسعار الإيجارات وحالة السوق. زادت الأنشطة في السواحل مقارنةً بالأسابيع السابقة، والتركيز على أسعار الإيجارات في النقل البحري في حالة تغيير.
انخفاض أسعار الإيجارات وأنشطة السواحل
انخفضت أسعار الإيجارات من ذروتها الأسبوع الماضي. وصل مؤشر Baltic Dry يوم الخميس إلى ٣,٣٣٦ نقطة، مما يدل على انخفاض مقارنةً بـ ٣,٥٢١ نقطة في الأسبوع الماضي. في هذه الأثناء، وصلت سفن Capesize إلى ٥,٦٥٦ نقطة، وPanamax إلى ٢,٢٨٢ نقطة، وSupramax إلى ١,٧٦٢ نقطة. يشير هذا الانخفاض إلى تغيير في ظروف السوق والطلب.
في السواحل، لا تزال الأنشطة الفيزيائية مرتفعة، وتدخل السفن التي تم تأمينها سابقًا إلى موانئ Alang وChattogram وGadani وتُسلم. ومع ذلك، لم يتم الإبلاغ عن أي مبيعات جديدة في السوق تحت القاري. تتمتع باكستان بأفضل موقع في هذه الظروف، بينما تسعى بنغلاديش لاستعادة الطلب، لكنها لم تتمكن بعد من الوصول إلى أرقام تنافسية.
تأثير تقلبات أسعار النفط على السوق
انخفض سعر النفط الخام أيضًا بعد الزيادات الأخيرة. اقترب سعر النفط برنت من ١٠٣ دولارات للبرميل، وسعر WTI من ١٠١ دولار. يعود هذا الانخفاض إلى زيادة الشحنات السعودية عبر عمان والتوقعات بعودة جزئية لخطوط الأنابيب شرق-غرب. ومع ذلك، لا تزال الأسعار الثلاثية للنفط وتكاليف التأمين المرتفعة تخلق بيئة تجارية مكلفة.
حاليًا، تؤثر تقلبات أسعار النفط وتغيرات أسعار الصرف أيضًا على السوق. ارتفع سعر الفائدة للاحتياطي الفيدرالي إلى ٣.٧٥% إلى ٤.٠٠%، مما أثر بدوره على اقتصادات مختلفة. وصل سعر صرف الروبية الهندية مقابل الدولار إلى ٩٥.٩ والروبية الباكستانية إلى ٢٧٧.٢٥.
في النهاية، على الرغم من انخفاض أسعار الإيجارات، لا يزال مالكو السفن يواصلون الأنشطة التجارية، ويواجه السوق حاليًا تحديات. في الأسبوع المقبل، ستتصدّر باكستان السوق تحت القاري، بينما ستسعى بنغلاديش والهند لفرص جديدة.




