الحوثيون في تاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦، من خلال عملية عسكرية واسعة، احتلوا مدينة المخا وجزر سلسلة هانيس على السواحل الجنوبية لليمن. ثم قاموا باحتلال جزيرة برم الواقعة في وسط مضيق باب المندب، حيث يصل المضيق إلى حوالي ٢٠ كيلومترًا. هذه التطورات تؤدي إلى زيادة القوة العسكرية للحوثيين وتحدي التدفقات التجارية والعسكرية في المنطقة.
المخاطر الناتجة عن احتلال الحوثيين
احتلال جزيرة برم يمنح الحوثيين القدرة على زيادة قدرتهم في السيطرة على التجارة البحرية وطرق التهريب. يمكن لهذا الجماعة بسهولة القيام بهجمات أرخص ضد السفن السعودية وتخزين معدات أكثر تقدمًا للقتال مع حكومة اليمن أو التهديد بمصالح إسرائيل وأمريكا. احتلال المخا والسواحل المجاورة أيضًا يرتبط بشبكات تهريب الأسلحة والمخدرات، ومن خلال ذلك، يقلل من قدرة التفتيش والسيطرة للبحرية اليمنية.
اقرأ المزيد: التقرير الأسبوعي GMS: انخفاض أسعار الإيجارات وزيادة الأنشطة على السواحل
العواقب السياسية والعسكرية
أعلن الحوثيون أن هدفهم هو الضغط على المملكة العربية السعودية بسبب حصار اليمن، ولا ينوون السيطرة على باب المندب. ومع ذلك، يظهر احتلال جزيرة برم أنهم فعليًا قد استولوا على السيطرة على المضيق. مركز تنسيق العمليات الإنسانية تحت سيطرة الحوثيين أعلن في ١٠ سبتمبر أن هذه التطورات ستؤدي إلى تقليل إمدادات الموارد للتحالف ضد الحوثيين.
وفقًا لتقييم Windward MIOC، من المحتمل أن يقوم الحوثيون بتعزيز سيطرتهم على المخا وسيستفيدون من سواحلها لزيادة نفوذهم على المضيق وتقييد خطوط إمداد التحالف ضد الحوثيين. في هذه الظروف، تزداد المخاطر الناتجة عن مرور السفن في مضيق هرمز وباب المندب بشكل كبير، وتصبح الحالة التشغيلية في هذه المناطق حرجة للغاية.
اقرأ المزيد: توقع انخفاض درجات الحرارة في غرب أمريكا بتأثير النينيو على الطلب على الغاز الطبيعي · استمرار عدم الاستقرار في سوق النفط مع تهديدات جديدة في المضائق الاستراتيجية




