تزايد التعاون العسكري وبيع الأسلحة بين الحوثيين (خصوصًا الجماعات المدعومة من إيران في اليمن) والشباب (الجماعة المرتبطة بالقاعدة في الصومال) وقد أثار هذا الأمر مخاوف بشأن أمن الشحن البحري في البحر الأحمر.
زيادة التهديدات الإقليمية
حذرت القيادة الأمريكية للقوات في أفريقيا من أن هذه العلاقات تزيد بشكل متزايد من المخاطر الأمنية في المنطقة، وقد تعزز قدرة الشباب على تنفيذ هجمات في القرن الأفريقي. كما يمنح هذا التعاون الحوثيين وصولًا أكبر إلى الممرات البحرية في البحر الأحمر والمحيط الهندي.
نقل الخبرات العسكرية
تشير التقارير إلى أن التعاون بين هذين الجماعتين يمكن أن يشمل تبادل الخبرات الفنية، وطرق التهريب، والوصول إلى السواحل، مما يثير تساؤلات حول الأمن في خليج عدن. وقد أكد دانييل غاروفالو، محلل المعلومات والإرهاب، أن عمق هذا التعاون يتجاوز بكثير مجرد تبادل الأسلحة البسيطة.
وفقًا للتقييمات، تم تدريب ما يصل إلى ١,٥٠٠ مقاتل من مجموعة الشباب وجماعات أخرى في الصومال مع الحوثيين في اليمن. تشمل هذه التقديرات عدة جماعات ولا تتضمن العدد المؤكد لأعضاء الشباب، ولكن نطاق حركة الأفراد المبلغ عنها يزيد من المخاوف بشأن تنظيم هذا التعاون بشكل أكبر.
المخاطر في المسارات البحرية
يمكن أن يساعد هذا التعاون في الحفاظ على الحملة البحرية للحوثيين، وفي الوقت نفسه يوفر للشباب مزيدًا من الإمكانيات للهجوم على القوات الصومالية والاتحاد الأفريقي. تُشعر المخاطر الناجمة عن هذا التعاون بشكل خاص في المسارات البحرية التي أظهر الحوثيون فيها قدرتهم العالية على استخدام الصواريخ والأنظمة بدون طيار.
تشير التقارير إلى أن التهديدات الناجمة عن هذا التعاون لا تؤثر فقط على الشحن التجاري، بل يمكن أن تفرض تكاليف إضافية على شركات الشحن والقوات البحرية لحماية التجارة. تنبع هذه المخاوف جزئيًا من أن الشباب يمكن أن يعزز الحملات القائمة في الصومال بمساعدة فنية.
اقرأ المزيد: تقرير DNV عن التوقعات البحرية حتى ٢٠٥٠ لليونان وقبرص




