تراجع حركة السفن في مضيق هرمز بسبب تصاعد الاشتباكات
نفط و پتروشيمي

تراجع حركة السفن في مضيق هرمز بسبب تصاعد الاشتباكات

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٠

تراجعت حركة السفن في مضيق هرمز بسبب تصاعد الاشتباكات في المنطقة إلى ١٣ سفينة. وقد حدث هذا التراجع في الوقت الذي أدت فيه التوترات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة إلى ارتفاع سعر النفط الخام برنت إلى أكثر من ١٠٥ دولارات للبرميل.

الهجوم على السفينة التجارية

يوم الأحد، اندلع حريق على متن السفينة التجارية المسجلة تحت علم بنما MT El Gaia. تعرضت هذه السفينة للهجوم أثناء مرورها قبالة سواحل عمان، مما أدى إلى فقدان أحد أفراد طاقمها. بينما لم يتحمل أي طرف رسميًا مسؤولية هذا الهجوم، تبادلت الولايات المتحدة وإيران تصريحات متناقضة حول سبب الحادث.

أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني أن هذه السفينة اصطدمت بلغم بحري. لكن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) نفت هذا الادعاء وأعلنت أن السفينة كانت قد تعطلت سابقًا نتيجة هجوم صاروخي إيراني، ثم تعرضت للهجوم بواسطة طائرة مسيرة إيرانية أثناء وجودها في المياه العمانية.

التأثيرات على تجارة النفط

في هذه الأثناء، ألغت الولايات المتحدة وعمان اجتماعًا مخططًا له لمناقشة الطرق المناسبة لإعادة فتح مضيق هرمز. وفقًا للتقارير، تمكنت ١٣ سفينة فقط من عبور هذا المضيق يوم الأحد، من بينها ١٠ سفن دخلت و٧ سفن خرجت. من بين هذه السفن، تحركت سفينتان في وضع "الظلام". بينما زادت حركة المرور يوم الأحد مقارنة بالأسبوع الماضي، إلا أنها لا تزال دون المتوسط اليومي قبل الحرب الذي كان ١٤٠ عبورًا.

أدى تصاعد الاشتباكات في المنطقة، خاصة مع الهجوم على المنشآت العسكرية في قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بالمملكة العربية السعودية، إلى مزيد من القلق في سوق النفط. وأشار الحوثيون المدعومون من إيران إلى استخدامهم لعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في هذه الهجمات، وأعلنوا أنهم سيواصلون هجماتهم إلى عمق المملكة العربية السعودية.

تأتي هذه التطورات في الوقت الذي تم فيه إغلاق خط أنابيب بطول ١٢٠٠ كيلومتر شرق-غرب في المملكة العربية السعودية بسبب هجمات الحوثيين. ينقل هذا الخط حوالي ٧٠% من صادرات النفط الخام السعودية عبر محطة بحرية في ينبع لتجنب مضيق هرمز. في الأشهر الأخيرة، تفاقمت الأوضاع بشكل كبير، حيث أعلن الحوثيون أنهم فرضوا حصارًا بحريًا على المملكة العربية السعودية، مما أدى إلى تصاعد الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران إلى أبواب البحر الأحمر.

في ١١ سبتمبر، كانت هناك ٤٦٦ سفينة تحمل علم المملكة العربية السعودية نشطة في البحر الأحمر، حيث كانت ٤٦١ منها تعمل حصريًا في المياه الإقليمية السعودية، وكانت خمس سفن أخرى في المياه المصرية. يُعتبر هذا التغيير علامة على أن الشحنات التي تحمل علم المملكة العربية السعودية تبحث عن ملاذ آمن في المياه الوطنية استجابة لتصاعد الاشتباكات في البحر الأحمر.

المصدر: hellenicshippingnews.com