تحول في تعامل صناعة البتروكيماويات ومراكز التعليم العالي
نفط و پتروشيمي

تحول في تعامل صناعة البتروكيماويات ومراكز التعليم العالي

منبع تصویر: irna.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٨,٥٠٢

أكد الناشط في مجال العلم والتكنولوجيا، من خلال بيان أبعاد مختلفة للتفاعل بين مراكز التعليم العالي وصناعة البتروكيماويات، على ضرورة الانتقال من الأبحاث المخصصة نحو "إنتاج المعرفة مع الصناعة". يمكن أن يكون هذا التغيير في النهج تمهيدًا لتحسين الجودة والكمية في العمليات الصناعية وزيادة الإنتاجية في هذا المجال.

ضرورة إنشاء علاقة فعالة

وفقًا لهذا الخبير، يمكن أن تؤدي إقامة علاقة فعالة ومستدامة بين الجامعات وصناعة البتروكيماويات إلى تحسين عمليات البحث والتطوير (R&D). في السنوات الأخيرة، تعتبر صناعة البتروكيماويات الإيرانية، بقدرة إنتاجية تتجاوز ٦٠ مليون طن سنويًا، واحدة من الركائز الاقتصادية المهمة في البلاد. ومع ذلك، بسبب عدم وجود تآزر كافٍ بين الأبحاث الجامعية واحتياجات الصناعة التشغيلية، تواجه العديد من المشاريع تحديات أساسية.

التحديات والحلول

من بين التحديات الموجودة في هذا السياق، يمكن الإشارة إلى عدم توافق الأبحاث الجامعية مع الاحتياجات الحقيقية للصناعة. يتم إجراء العديد من الأبحاث فقط لتلبية الاحتياجات الفورية والحالات الخاصة، مما يمنع إنشاء سلسلة معرفة مستدامة. لذلك، من الضروري إنشاء البنى التحتية اللازمة للتعاون طويل الأمد والموجه بين الجامعات وصناعات البتروكيماويات. يجب أن تشمل هذه التعاونات دورات تدريبية، ومشاريع مشتركة، وكذلك تأسيس مراكز بحثية مشتركة.

في النهاية، يمكن أن يؤدي التفاعل الفعال بين الصناعة والجامعة إلى إنتاج معرفة محلية وكذلك تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية. يصبح هذا الأمر ذا أهمية خاصة في ظل العقوبات والقيود الدولية. نظرًا لأن صناعة البتروكيماويات هي واحدة من أكبر وأكثر الصناعات ربحية في البلاد، يمكن أن يؤدي هذا التغيير في النهج إلى تحسين جودة المنتجات وزيادة الصادرات والإيرادات الوطنية.

المصدر: irna.ir