أكد القائد الأعلى في رسالة مهمة إلى نخب المجتمع على ضرورة نهوض علمي وتكنولوجي جديد في إيران. وأشار إلى تجارب الحروب الأخيرة، مشددًا على أن هذا النهوض العلمي يجب أن يكون عميقًا وسريعًا.
محاور رئيسية لزيادة المرجعية العلمية
لتحقيق هذا الهدف، قدم القائد الأعلى خمسة محاور رئيسية تشمل نمو العلوم الأساسية، والتركيز على حل المشكلات الأساسية، وتأسيس الإبداع، والاكتفاء الذاتي في حل المشكلات العلمية، وإعطاء الفرصة للنخب في المجالات التجريبية. وأكد أن نمو وتطوير العلوم الأساسية مثل الفيزياء، والكيمياء، والعلوم البيولوجية، والرياضيات كأركان رئيسية لبقية العلوم والتكنولوجيا التطبيقية، سيكون دافعًا للتقدم العلمي والتكنولوجي في البلاد.
اقرأ المزيد: زيادة سعر LNG و LBM في محركات Otto MS في روتردام
استراتيجيات عملية لتحقيق النهوض العلمي
من أجل تحويل هذه المحاور إلى برامج عملية، تم اقتراح الاستراتيجيات التالية:
- التخطيط الاستراتيجي لتطوير العلوم الأساسية: إنشاء نظام دعم خاص ومستدام للنخب يشمل منح "منح وطنية رائدة" لأفضل المتقدمين في الامتحانات الوطنية والأولمبياد.
- تجاوز الحدود والتركيز على الحقائق غير المكتشفة: تعريف آلية رسمية مشابهة للتحديات التنافسية في العلوم الأساسية مع جوائز وطنية.
- تأسيس الإبداع: إنشاء "بنك الأفكار الجريئة والمخاطرة" وتخصيص ميزانية بحثية للأفكار المبتكرة.
- الاكتفاء الذاتي في حل الاختناقات الفنية: دعم توطين المعدات المختبرية وإنشاء مختبرات مشتركة مع الدول المتحالفة.
أشار القائد الأعلى إلى أنه إذا تم اتباع هذا المسار بشكل صحيح، فإن مركز الثقل ومراكز المعرفة ستنتقل تدريجياً من الدول الغربية إلى إيران، وستتحول البلاد في السنوات القليلة القادمة إلى مرجعية علمية وتكنولوجية. كما أكد على ضرورة الانتباه إلى الحوافز المقبولة والجذابة للأشخاص الذين يمكنهم تقديم إبداع فعال.
اقرأ المزيد: مؤتمر القيادة العالمية للنساء ٢٠٢٦ وتحديات تطوير الحقول البحرية العميقة · إطلاق جهاز الانشطار تحت ضغط ١٠ آلاف پام




