سعر النفط برنت في التداولات الآسيوية يوم الاثنين انخفض إلى ١٠١.٩٩ دولار للبرميل، مما يدل على انخفاض بنسبة ١.٨%. هذا الانخفاض يحدث في وقت يراقب فيه المستثمرون الجهود الدبلوماسية لإنهاء التوترات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران. في الوقت نفسه، الهجمات الجديدة للحوثيين المدعومين من إيران أبقت التوترات مرتفعة.
زيادة المخاوف من هجمات الحوثيين
في الساعة ٠٣:٠٢ بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت تداولات النفط الخام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة ٢.١% إلى ٩٨.٢٤ دولار للبرميل. كما شهد سعر النفط برنت انخفاضًا أسبوعيًا يوم الجمعة، لكن علامات التقدم في الجهود الدبلوماسية والسعي لاستعادة إمدادات النفط السعودية خففت بعض المخاوف في السوق.
التأثيرات الدبلوماسية على سوق النفط
أعلنت إدارة الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب أنها قد تلتقي مع مسعود پزشكخواني، رئيس جمهورية إيران، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. أي تقدم في المفاوضات يمكن أن يقلل من الضغوط الجغرافية في سوق النفط. ومع ذلك، فإن الهجمات الأخيرة للحوثيين، التي تشمل الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على الرياض، قد جلبت مخاطر للبنية التحتية للطاقة وطرق النقل في المنطقة.
تسببت هذه الهجمات في إصدار السعودية تحذيرات بشأن الهجمات الجوية للعاصمة. أيضًا، مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ظهرت مخاوف بشأن المزيد من الاضطرابات في صادرات النفط السعودية.
خط أنابيب شرق-غرب السعودي الذي ينقل النفط الخام من حقول شرق البلاد إلى البحر الأحمر لا يزال متأثرًا رغم الهجمات الأخيرة. على الرغم من ذلك، تبحث الرياض عن طرق بديلة لنقل النفط إلى الأسواق الدولية. تشير التقارير الأخيرة إلى أن السعودية تقدم شحنات نفط إضافية لمصافي التكرير الآسيوية عبر النقل البحري بالقرب من ميناء صحار في عمان، مما ساهم في تقليل المخاوف بشأن نقص النفط الفوري.
هذه الإشارات المتضاربة تجعل سوق النفط حساسًا للغاية تجاه التطورات الدبلوماسية والعسكرية.
اقرأ المزيد: سعيد باكسرشت تسريع عودة الطاقة المفقودة لمصافي بارس الجنوبية · انخفاض سعر النفط بسبب انخفاض المخاوف من العرض السعودي




