سعید پاکسرشت، مدير التخطيط المتكامل في الشركة الوطنية للغاز الإيرانية، أعلن أنه في أعقاب الهجمات الأخيرة على المنشآت الغازية في البلاد، تم إخراج قدرة معالجة الغاز بمقدار ۲۳۰ مليون متر مكعب يوميًا من الدورة. يُعتبر هذا الحادث واحدًا من أكبر الهجمات على المنشآت الغازية على مستوى العالم، وقد أثرت عواقبه بشكل كبير على صناعة الغاز في البلاد.
برامج الترميم وإعادة الإنتاج المبكر
أكد پاکسرشت أنه منذ بداية العمل، تم تعريف برامج الترميم في قسمين. القسم الأول هو إعادة الإنتاج المبكر بهدف تقليل آثار الحادث وإعادة جزء من القدرة المعالجة بسرعة إلى دورة الإنتاج. في هذا السياق، تم تصميم برنامج إعادة الإنتاج المبكر في أربع مراحل، وقد تم الانتهاء من مرحلتين منها حتى الآن، وعادت جزء من القدرة المفقودة إلى شبكة الغاز الوطنية. من المتوقع أن يتم تشغيل المرحلة الثالثة من هذا البرنامج وفقًا للجدول الزمني المحدد.
اقرأ المزيد: تنفيذ مشروع تطوير حقل آزادگان بأمان مع مراعاة متطلبات HSE
أضاف پاکسرشت: "على الرغم من أن الجدول الزمني الأولي للمرحلة الرابعة كان محددًا حتى مايو ۱۴۰۶، إلا أنه سيتم بذل الجهود لإعادة جزء من هذه القدرة إلى دورة الإنتاج قبل بدء الأشهر الباردة من السنة." تُظهر هذه الخطوة الجهود المستمرة للعودة إلى الوضع الطبيعي وتقليل الآثار الناتجة عن هذه الهجمات.
مسؤولية ترميم المصافي
أشار مدير التخطيط المتكامل في الشركة الوطنية للغاز الإيرانية إلى عملية الترميم الكامل للمصافي، حيث ذكر أنه بناءً على قرار وزارة النفط، تم تكليف الشركة الوطنية للنفط الإيرانية بمسؤولية ترميم مصافي بارس الجنوبية الثالثة والخامسة، بينما تم تكليف الشركة الوطنية للغاز الإيرانية بترميم المصافي الرابعة والسادسة. الهدف من هذا التقسيم هو استخدام جميع القدرات المتاحة في صناعة النفط والغاز لإجراء عمليات الترميم في أقصر وقت ممكن.
كما أضاف پاکسرشت: "التجربة الناتجة عن الهجمات الأخيرة على المنشآت الغازية في البلاد علمتنا أنه على الرغم من أنه تم وضع برامج وتدابير مختلفة للاستعداد في الظروف الحرجة في السنوات الماضية، إلا أن صناعة الغاز هذه المرة تم اختبارها في ميدان حقيقي، وتم الحصول على تجربة قيمة في مجال إدارة الأزمات." ساعدت هذه التجارب في إدارة الأزمة بشكل أفضل وأسرع.
أكد أن استخدام الدروس المستفادة من الماضي والتجارب السابقة كان له دور مهم في إدارة هذه الأزمة، وتظهر النتائج أن عمليات الترميم وإعادة القدرات قد تقدمت حتى الآن وفقًا للبرنامج، وتم السيطرة إلى حد كبير على آثار الحادث.
في النهاية، تحدث پاکسرشت عن استخدام التكنولوجيا والمعرفة الفنية في عملية الترميم، قائلاً: "صناعة الغاز في البلاد لديها تجارب عديدة في تشغيل المصافي الغازية، وهذه الخلفية التخصصية كانت فعالة جدًا في تنفيذ عمليات الترميم." وأكد على ضرورة تحديث المعرفة والتكنولوجيا في صناعة الغاز، مشيرًا إلى أن الحفاظ على مكانة إيران في هذه الصناعة يتطلب الاستمرار في الاستفادة من أحدث الإنجازات العلمية والتكنولوجية.
اقرأ المزيد: محسن زنگنه زار مصنع البتروكيماويات في شيراز · وزارة النفط نموذج ناجح للتفاعل بين الحكومة والبرلمان




