المملكة العربية السعودية خفّضت شحنات النفط إلى أوروبا
نفط و پتروشيمي

المملكة العربية السعودية خفّضت شحنات النفط إلى أوروبا

منبع تصویر: shana.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

المملكة العربية السعودية بعد الهجوم على خط أنابيب تصدير النفط المهم الذي يتجه نحو أوروبا، قررت خفض شحنات النفط إلى هذه القارة. هذه الحالة جعلت الدول الأوروبية، وخاصة بولندا، تبحث عن مصادر بديلة لتلبية احتياجاتها النفطية.

توقف نشاط خط أنابيب النفط الشرقي الغربي

على إثر هذا الهجوم، المملكة العربية السعودية يوم الجمعة (٢٠ سبتمبر) أوقفت نشاط خط أنابيب النفط الشرقي الغربي الذي لديه قدرة نقل حوالي ٥ ملايين برميل من النفط يومياً. هذا الإجراء أدى إلى حدوث اضطراب في إمدادات النفط إلى الأسواق الأوروبية وزيادة الأسعار.

سعر النفط الخام برنت في بحر الشمال يوم الثلاثاء وصل إلى حوالي ١٠٨ دولارات لكل برميل، وتم تداول الشحنات في السوق الفعلية الأوروبية بشكل ملحوظ أعلى من هذا السعر. سعر النفط برنت المستقبلي أيضاً وصل إلى حوالي ١٢٢ دولاراً لكل برميل، مما يدل على التأثير الفوري لهذا الاضطراب على سوق النفط.

جهود شركة تكرير النفط أورلن البولندية

شركة تكرير النفط أورلن البولندية التي تم التعرف عليها في عام ٢٠٢٢ كمورد رئيسي للنفط من المملكة العربية السعودية، الآن تسعى لاستبدال الواردات المتقطعة من خلال تأمين شحنات النفط الخام من بحر الشمال ومناطق أبعد. أورلن حالياً تأخذ حوالي ٤٠% من احتياجاتها النفطية من شركة أرامكو السعودية.

أورلن دون تقديم تفاصيل دقيقة، أعلنت أنها تدير سلة إمداداتها بجدية لضمان استمرارية عمل المصافي. المتحدث باسم الشركة أضاف أيضاً: "تنظيم وتحسين كمية الشراء جزء من العملية المعتادة والمستمرة لمجموعة أورلن التي تتم بناءً على احتياجات الإنتاج الحالية وظروف السوق المتغيرة."

شركة أورلن وشركاتها التابعة تدير مصافي النفط في بولندا وليتوانيا وجمهورية التشيك، ولهذا فإن تأمين النفط بشكل مستمر لأنشطتها أمر حيوي للغاية بالنسبة لهم.

مع الأخذ في الاعتبار الوضع الحالي للسوق والاضطرابات الناجمة عن الهجوم على خط الأنابيب، من المتوقع أن تظل أسعار النفط تحت التأثير في المستقبل القريب وأن تبحث الدول الأوروبية عن مصادر جديدة لتلبية احتياجاتها.

المصدر: shana.ir