السفن النفطية المحظورة تتجه نحو تصدير النفط من الخليج العربي
نفط و پتروشيمي

السفن النفطية المحظورة تتجه نحو تصدير النفط من الخليج العربي

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

السفن النفطية التي كانت تستخدم سابقًا لنقل النفط الخام من دول محظورة مثل فنزويلا، أصبحت الآن تتجه نحو تصدير النفط من الخليج العربي. هذه التغييرات حدثت بعد أن تم إخراج بعض هذه السفن من قائمة العقوبات. سفينتان كبيرتان كانت تحملان النفط الخام الفنزويلي، أصبحتا الآن مشغولتين بتصدير النفط من الخليج العربي، وسفينتان أخريان في طريقهما إلى خليج عمان من أمريكا الجنوبية.

التطورات القانونية والاقتصادية

وفقًا لبنجامين روبنسون، محامي بحري في شركة تشالوس وزملائه، السفن التي كانت محظورة سابقًا، إما خرجت من قائمة العقوبات أو حصلت على ترخيص لإجراء بعض المعاملات المالية. وأضاف: "هذا نظام مرن للغاية يمكن استخدامه لتحقيق أهداف السياسة الخارجية."

تم نشر هذا التقرير بعد إعلان الحكومة الأمريكية عن خطط جديدة للاعتراف بهذه السفن المحظورة واستخدامها لنقل النفط غير المحظور. هذا الإجراء جاء نتيجة للزيادة الكبيرة في أسعار النقل البحري بسبب زيادة الطلب على النفط من الخليج العربي، حيث أصبح نقل النفط من سفينة إلى أخرى إجراءً شائعًا.

زيادة تكاليف النقل

مستوى خطر عبور مضيق هرمز ساهم أيضًا في زيادة أسعار النقل، حيث أن بعض المسارات الآن تتطلب تكاليف نقل تصل إلى ٤٠ مليون دولار. كريس رايت، وزير الطاقة الأمريكي، صرح في هذا الشأن: "سنقوم بنقل بعض السفن من ما أسميه 'أسطول سيء' إلى 'أسطول جيد'. هذه السفن لن تحمل النفط المحظور بعد الآن." كما أضاف أن هذه العملية ستشمل تحويل السفن المظلمة إلى سفن قانونية.

وفقًا لرايت، حوالي ١٦٠٠ سفينة تنتمي إلى الأسطول المظلم، ومع نقص السفن لنقل النفط غير المحظور، فإن الحكومة الأمريكية تعمل على شرعنة بعض هذه السفن. هذا الإجراء قد يؤدي إلى إضافة عشرات أو حتى مئات السفن إلى الأسطول العالمي للنفط غير المحظور.

المصدر: oilprice.com