ارتفاع أسعار النفط بسبب هجمات الحوثيين على السعودية
نفط و پتروشيمي

ارتفاع أسعار النفط بسبب هجمات الحوثيين على السعودية

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٠

ارتفعت أسعار النفط في الساعات الأولى من تداولات يوم الأربعاء بسبب الهجمات الجديدة للحوثيين على المملكة العربية السعودية. أعادت هذه الهجمات القلق بشأن إمدادات النفط في المنطقة إلى الواجهة.

ارتفاع أسعار النفط

حالياً، وصلت أسعار عقود النفط الآجلة لبرنت إلى ١١٥.٧٠ دولار للبرميل، مما يدل على زيادة بنسبة ١.٦٢% في هذه الجلسة. كما ارتفعت أسعار عقود النفط لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة ١.٣٤% لتصل إلى ١٠١.٢٠ دولار للبرميل.

حدث هذا الارتفاع في الأسعار بعد انخفاض يقارب ٢ دولار يوم الثلاثاء، والذي كان بسبب الآمال في المفاوضات الدبلوماسية بين المسؤولين السعوديين وتركيا وباكستان وإيران.

الهجمات على المنشآت النفطية

تتعلق المخاوف الأكثر إلحاحاً في أسواق النفط بالتقارير التي تفيد بأن المنشآت النفطية في رأس تنورة في المملكة العربية السعودية قد تعرضت للاستهداف. وقد ادعى الحوثيون أنهم هاجموا مصفاة رأس تنورة، التي تبلغ طاقتها ٥٥٠,٠٠٠ برميل يومياً، بصاروخ باليستي. وحتى وقت إعداد هذا التقرير، لم يؤكد المسؤولون السعوديون أن هذه المصفاة قد تعرضت للاصابة، ولم يتم نشر أدلة مستقلة على أضرار واسعة النطاق أو اضطراب كبير في العمليات.

تشير التقارير إلى أن حريقاً بالقرب من منشآت أرامكو السعودية في رأس تنورة قد تم السيطرة عليه بعد هجوم في وقت مبكر من يوم الثلاثاء. ومع ذلك، لا يزال حجم أي أضرار غير واضح.

بينما تظل تفاصيل الهجوم على المصفاة غامضة، فإن الموجة الأوسع من الهجمات موثقة بشكل جيد. وقد أفاد المسؤولون السعوديون بأن ثلاثة صواريخ باليستية كانت تستهدف المنطقة الشرقية من المملكة، وأربعة طائرات مسيرة كانت موجهة نحو جنوب المملكة، قد تم اعتراضها بواسطة الدفاع الجوي للبلاد.

بالإضافة إلى ذلك، اعترضت الدفاع المدني السعودي أيضاً صاروخين كانا موجهين نحو الرياض. في هذه الهجمات، تعرض جزء من المبنى وموقع بناء ومركبة للأضرار.

الآثار السياسية والاقتصادية

في سياق آخر، ادعى الحوثيون أنهم هاجموا وزارة الدفاع السعودية في الرياض وألحقوا الأذى بالطائرات العسكرية، ولكن لم يتم تأكيد هذه الادعاءات أيضاً. بالنسبة لأسواق النفط، تظل رأس تنورة عنصراً حيوياً في هذه الهجمات، حيث تجمع هذه المنطقة بين قدرة تكرير كبيرة مع محطة تصدير حيوية في الخليج العربي.

تأثرت المخاوف بشأن الهجمات الأخيرة على السعودية بتقرير جديد من وول ستريت جورنال الذي يدعي أن الولايات المتحدة قد حذرت عدة دول عربية في الخليج للاستعداد لاحتمال حملة عسكرية قصيرة وشديدة بعد انتخابات ٣ نوفمبر النصفية.

بالإضافة إلى ذلك، قدمت المعلومات المتعلقة بمخزونات النفط الأمريكية دعماً إضافياً لأسعار النفط. وقد قدر معهد النفط الأمريكي أن مخزونات النفط الخام قد انخفضت بمقدار حوالي ٢.٠٣ مليون برميل في الأسبوع المنتهي في ٢٣ أكتوبر. وقد تم تعديل التأثير الإيجابي لهذا التقرير جزئياً بزيادة في مخزونات البنزين والوقود المقطر.

الآن، يراقب التجار عن كثب تقرير مخزونات EIA يوم الأربعاء لرؤية تأكيد هذه الاتجاهات.

المصدر: oilprice.com