استئناف خط أنابيب الشرق-الغرب في المملكة العربية السعودية واستمرار ضيق سوق النفط
نفط و پتروشيمي

استئناف خط أنابيب الشرق-الغرب في المملكة العربية السعودية واستمرار ضيق سوق النفط

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٩٨,٠٩٨

استئناف خط أنابيب الشرق-الغرب في المملكة العربية السعودية، الذي تبلغ طاقته ٧ ملايين برميل يوميًا، بعد ١١ يومًا من التوقف، قد أثار آمالًا في تحسين وضع سوق النفط. هذا الخط، الذي يُعتبر مسارًا حيويًا لتصدير النفط السعودي، يقوم حاليًا بضخ النفط بشكل محدود. ومع ذلك، قد يستغرق العودة إلى التدفق السابق البالغ حوالي ٤ ملايين برميل يوميًا من ٦ إلى ٨ أسابيع.

زيادة تكاليف النقل وتأثيرها على سوق النفط

بينما انخفضت أسعار النفط في السوق العالمية نحو ١٠٠ دولار للبرميل، فإن الزيادة غير المسبوقة في تكاليف النقل وأسعار الديزل لا تزال تشير إلى ضيق هيكلي في سوق النفط. لقد ارتفعت تكاليف النقل بشكل كبير، حيث تمثل حاليًا حوالي ٢٥ في المئة من إجمالي تكلفة النفط الموردة إلى آسيا، بينما كانت هذه النسبة في عام ٢٠٢٥ فقط ٥ إلى ٦ في المئة.

على سبيل المثال، قامت الشركة الفرنسية TotalEnergies بتأجير ناقلة النفط Kuwait Prosperity بمعدل مذهل يبلغ ٧٥ مليون دولار، وهو ما يعادل ٣٨ دولارًا لكل برميل. كما أن العروض المماثلة هذا الأسبوع ارتفعت إلى ما يقرب من ١٠٠ مليون دولار. وقد أدت هذه الظروف إلى توجه المكررون الآسيويون لشراء شحنات أصغر للرحلات الطويلة.

العوامل المؤثرة على صادرات النفط السعودي

مع استئناف نشاط خط أنابيب الشرق-الغرب، تأمل المملكة العربية السعودية أن تبدأ صادرات النفط من ميناء ينبع. ولكن العودة إلى مستوى التدفق السابق تتطلب وقتًا بسبب الأضرار التي لحقت بمحطات الضخ. بينما تسعى المملكة لزيادة صادراتها، قد يؤثر الضيق الحالي في سوق النفط وتكاليف النقل سلبًا على عملية زيادة الصادرات.

علاوة على ذلك، فإن زيادة التوترات في الخليج والعوامل السياسية قد أثرت أيضًا على أسعار النفط وقد تؤثر على قرارات المملكة العربية السعودية بشأن صادرات النفط. نظرًا لزيادة المخاطر في المنطقة، قلل مالكو ناقلات النفط من رغبتهم في السفر إلى هذه المناطق، مما أدى إلى نقص عالمي في السفن ذات السعة العالية.

في هذه الأثناء، تقوم شركة Apollo Global Management بتقييم بيع كامل أو جزئي للبنية التحتية لشركة Energos، التي تشمل ١٣ سفينة LNG عائمة، والتي تقدر قيمتها بأكثر من ٣ مليارات دولار. كما أسست شركة Trafigura شركة نقل خاصة تُدعى Volare، والتي تشمل أسطولًا مكونًا من ١٤ سفينة VLCC.

في النهاية، على الرغم من التحديات الحالية، تواصل المملكة العربية السعودية الحفاظ على موقعها في سوق النفط العالمية وتسعى لتحسين وضع السوق من خلال زيادة الصادرات وتقليل تكاليف النقل.

المصدر: oilprice.com