إنتاج النفط الخام الإيراني اليومي يصل إلى 3 ملايين و715 ألف برميل
نفط و پتروشيمي

إنتاج النفط الخام الإيراني اليومي يصل إلى ٣ ملايين و٧١٥ ألف برميل

منبع تصویر: eghtesadonline.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٣١,٠١٦

صناعة النفط الإيرانية خلال العامين الماضيين في ظل تصعيد الضغوطات العقابية، والضغوط الائتمانية، والتوترات الأمنية، سجلت اتجاهًا إيجابيًا في تعزيز القدرة التشغيلية واستعادة مكانتها. القدرة اليومية لإنتاج النفط الخام في البلاد ارتفعت من ٣ ملايين و٤٣٠ ألف برميل في شهريورماه ١٤٠٣ إلى ٣ ملايين و٧١٥ ألف برميل في مهرماه ١٤٠٥. هذه الديناميكية تعكس عودة ٢٨٥ ألف برميل من القدرة الجديدة بما يعادل ٨.٣% من القفزة التشغيلية.

ضخ ٣ مليارات دولار من السيولة والتركيز على الآبار ذات العائد المنخفض

المحور الاستراتيجي للإجراءات التنفيذية في هذه الفترة، كان التركيز على تحسين المنشآت السطحية وإحياء الأصول المتوقفة. تفعيل الاحتياطيات الموجودة، وإعادة تشغيل الآبار ذات العائد المنخفض، والاعتماد على مدار الإنتاج، وتسريع استكمال الحقول المشتركة في غرب كارون وإعادة هيكلة شرايين المعالجة وخطوط أنابيب النقل، تشكل العناصر الأساسية لهذا الإنجاز.

في نفس الإطار التشغيلي، تم إطلاق خطة طارئة لزيادة إنتاج النفط الخام بمقدار ٢٥٠ ألف برميل مع حزمة استثمارية بقيمة ٣ مليارات دولار؛ مشروع استراتيجي حقق حتى الآن عائدًا قدره ٧٠ ألف برميل يوميًا من أهدافه. تم تأسيس الهيكل المالي لهذا المشروع بمشاركة ٨٠% من صندوق التنمية الوطنية و٢٠% من الموارد الداخلية لشركة النفط الوطنية الإيرانية.

استثمار بقيمة ١٣ مليار يورو في حقول غرب كارون

شهد القطاع العلوي للنفط تفويض حزم تطوير كبيرة بقيمة تقريبية ١٣ مليار يورو في حقول مشهورة ومشتركة مثل آزادگان، آذر، چنگوله وبندكرخه. بالتزامن مع هذه الاتفاقيات العلوية، تسارعت التحولات الاستراتيجية نحو تخصيص المنشآت المعالجة للقطاع الخاص؛ بحيث تم إبرام عقود جديدة بقدرة ٣١٥ ألف برميل يوميًا، ليصل سقف قدرة المعالجة المتعاقد عليها مع القطاع الخاص إلى رقم قياسي قدره ٤٣٠ ألف برميل يوميًا.

في جبهة الحفر، كقوة دافعة للإنتاج، هناك ١٢٩ منصة حفر تعمل على مدار الساعة في مختلف أنحاء البلاد، ومع توقيع عقود لتأمين أسطول ٢٠ منصة جديدة بقيمة مليار دولار، تم الشروع في حفر ٢٧٠ بئرًا جديدة.

استمرار واستدامة هذه القفزة الإنتاجية، مرتبط بالحفاظ على التوازن بين سلسلة الإنتاج، والمعالجة، وتجديد خطوط النقل، وفتح منافذ البيع التصديرية. العلاقة المستمرة بين المؤسسات المالية التنموية مثل صندوق التنمية الوطنية والهيئات الهندسية والمقاولات المحلية، ستضمن تحقيق أهداف البرنامج السابع للتقدم.

في النهاية، تسجيل قدرة ٣.٧١٥ مليون برميل على لوحة الاقتصاد الدولي، له نتائج تتجاوز المؤشرات الميزانية. إيران، من خلال استعادة حصتها التاريخية خطوة بخطوة في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، تعيد تعريف مكانتها كأكبر ثاني منتج في هذه المنظمة النفطية.