إدارة حوادث الحرب ١٢ يومًا في بارس الجنوبية باستخدام ٦٠٠ رجل إطفاء
نفط و پتروشيمي

إدارة حوادث الحرب ١٢ يومًا في بارس الجنوبية باستخدام ٦٠٠ رجل إطفاء

منبع تصویر: shana.ir

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٥١,٣٦٩

مهرزاد غيبي، رئيس قسم الصحة والسلامة والبيئة في المنظمة الخاصة الاقتصادية للطاقة بارس، صرح حول إدارة حوادث الحرب ١٢ يومًا الأخيرة في هذه المنطقة أن هناك حوالي ١٦٠٠ جهاز من أنواع السيارات ومعدات الإطفاء في المنطقة. تشمل هذه المعدات سيارات متخصصة وفريدة من علامات تجارية عالمية معروفة.

هيكل قيادة الحادث والتنسيق بين الشركات

أضاف غيبي: في السنوات الثلاث الأخيرة، تم تحديد واستخدام قدرات الشركات بهدف إنشاء تكامل في إدارة الحوادث. وتم تنظيم هيكل قيادة الحادث بما يتناسب مع مساحة ٥٤ ألف هكتار من هذه المنطقة. تم تحديد المديرين التنفيذيين لحالات الطوارئ في ٦ نقاط رئيسية في المنطقة، كما تم تشكيل شبكة قادة الحوادث وشبكة اللوجستيات في المنطقة بهدف تمكين القوى وتعزيز المعرفة والمهارات لدى رجال الإطفاء.

كما أشار هذا المدير إلى إجراء مناورات مختلفة في المنطقة، وذكر أن إدارة الحوادث تتم على ثلاثة مستويات. في المستوى الأول، كل شركة مسؤولة عن إدارة الحوادث داخل مجموعتها، وفي المستوى الثاني، تتم قيادة وإدارة الحوادث في نطاق المنطقة بدور حكومي. كانت نتائج هذه الإجراءات تنظيم مناورات دورية، وتحديد نقاط القوة والضعف، وتعزيز التنسيق بين الشركات وقيادة المنطقة.

تجربة إدارة الحوادث في ظروف الحرب

شرح غيبي حول تجربة إدارة الحوادث خلال الحرب ١٢ يومًا أن هذه التجربة يمكن دراستها من بعدين نفسي وإداري. في البعد النفسي، كانت القوات تواجه القلق والتوتر الناتج عن الظروف الحربية والمستقبل الغامض، وفي البعد الإداري، كان الضغط الزمني واتخاذ القرارات السريعة يمثلان تحديات كبيرة. وأكد غيبي أن الإجراءات التي تم اتخاذها قبل وقوع الحوادث، مثل توقع الموارد وتحديد المسؤوليات، ساعدت في إدارة الحوادث بشكل منسق.

في يوم ٢٧ من شهر اسفند، تعرضت أربع مصافي بارس، وفي يوم ١٧ من شهر فروردين، تعرضت ثلاث مجمعات بتروكيماوية هي دماوند ومبين وجم لهجمات. في هذه الحوادث، عملت المصافي والمجمعات البتروكيماوية بالتنسيق مع القيادة العليا للمنطقة، وبفضل التخطيط المسبق، تم تخصيص الموارد والمعدات اللازمة مسبقًا.

أشار غيبي إلى عدم وجود خسائر بشرية بين الموظفين في هذه الحوادث، وقال: كانت الاستعدادات السابقة، وتحديد الأدوار، وتوزيع الموارد اللازمة في نقاط مختلفة من المنطقة من العوامل المؤثرة في إدارة الحوادث. كان حوالي ٦٠٠ رجل إطفاء مشتركين في إدارة الحوادث، وتم استخدام ٤٣ سيارة إطفاء و٨٣ صهريج مياه لتوفير المياه اللازمة. كما تم استهلاك أكثر من ٦٠٠ طن من مواد إطفاء الحرائق.

واحدة من أهم إنجازات هذه التجربة كانت تعزيز هيكل قيادة الحوادث واستخدام متكامل لقدرات الشركات المستقرة في المنطقة. وأكد غيبي أن هذا التخطيط والتنسيق بين الشركات ساعد في إدارة الحوادث ومنع توسعها وتشكيل حوادث دومينو. كما ذكر أن إدارة وإطفاء الحرائق في الحوادث عملية تختلف بشكل كبير عن إدارة الحوادث الناتجة عن ظروف الحرب، وأن رجال الإطفاء يحتاجون إلى استعداد نفسي، وقدرة على اتخاذ القرارات السريعة، وهيكل قيادة منسجم.

اعتبر غيبي الاستعداد البدني، والتضحية، والثقة بالنفس من الخصائص المهمة لرجال الإطفاء، وأضاف: يتم تنفيذ برامج مختلفة لتعزيز الدافع، والمعرفة، والقدرات لدى هؤلاء الأفراد.

المصدر: shana.ir