محمدرضا فلاحنژاد، المدير العام لإدارة الأزمات في محافظة البرز، في مؤتمر صحفي مع الصحفيين أكد على ضرورة التنسيق بين الأجهزة التنفيذية ووسائل الإعلام والشعب، وقال: "إدارة الأزمات لا تقتصر فقط على وقت وقوع الحادث." وأكد على أهمية التنبؤ والوقاية والاستعداد والاستجابة وإعادة الإعمار في هذا المجال، وأشار إلى أن هذه العملية يجب أن تُتابع بشكل مستمر ومنسق.
نشر الثقافة في إدارة الأزمات
أوضح فلاحنژاد أن عقد المؤتمرات الصحفية والمناورات والبرامج الرمزية وحدها لا تكفي لحل مشاكل هذا المجال، ومن الضروري أن تُعطى الأولوية للإجراءات الجذرية والتعليمية والثقافية. كما أشار إلى أن يوم إدارة الأزمات هو فرصة للتركيز على واجبات جميع الكيانات المسؤولة، بما في ذلك الإدارة العامة لإدارة الأزمات، والبلديات، والمجالس القروية، والهيئات المتخصصة.
اقرأ المزيد: المخاطر الخفية للوقود في المعدات الطارئة
مشاركة جميع الأجهزة في إدارة الأزمات
أكد المدير العام لإدارة الأزمات في محافظة البرز على مكانة الأجهزة الأعضاء في لجنة إدارة الأزمات، مشيرًا إلى الواجبات المحددة لكل من هذه الأجهزة في إدارة المخاطر. وقال: "لدى منظمة الطرق، والإسعاف، وجمعية الهلال الأحمر، وجامعة العلوم الطبية كل منها واجبات خاصة في هذا المجال." كما أشار إلى الدور المهم للمتطوعين والقطاع الخاص في إدارة الأزمات، وأكد أن هذا الأمر يجب أن يكون محورًا للشعب.
وأشار فلاحنژاد إلى دور وسائل الإعلام في زيادة الوعي العام، مؤكدًا أن الشائعات يمكن أن تسبب الارتباك في الظروف الحرجة، ويجب على وسائل الإعلام الموثوقة أن تساعد في إدارة هذه الحالة من خلال نشر المعلومات الصحيحة وفي الوقت المناسب. كما تناول أهمية التعليم العام في مجال الموارد الطبيعية وإدارة الأحواض المائية، وقال إن نشر الوعي الإعلامي يمكن أن يساعد في زيادة معرفة الناس بالإجراءات الوقائية.
تحديات عدم التنسيق وضرورة التخطيط المشترك
أكد فلاحنژاد على تحدي عدم التنسيق بين الأجهزة عند وقوع الحوادث، مشددًا على ضرورة أن تكون واجبات كل جهاز محددة، وأن تُستخدم الإمكانيات والمعدات والموارد البشرية اللازمة بتنسيق مسبق. وأشار إلى تجربة الحوادث الأخيرة في منطقة جبل نور في كرج، وقال: "يجب أن تُتابع الإجراءات الوقائية بالتخطيط المشترك بين الأجهزة المسؤولة."
كما أشار إلى ضرورة تحديد النقاط المعرضة للحوادث وتنفيذ إجراءات إدارة الأحواض المائية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات يمكن أن تمنع المفاجآت عند وقوع الحوادث. وفي سياق الحديث، أشار إلى البرامج قيد التنفيذ لتنظيم إدارة الحوادث الميدانية، وقال: "تحديد قائد الحادث وقائد الميدان من الأمور التي يجب أن تُحدد في الأجهزة."
نظرًا للتحديات الموجودة في إدارة الأزمات، أكد فلاحنژاد على ضرورة تحديد المخاطر والتخطيط لتقليلها وزيادة الاستعداد. كما أشار إلى دور التأمين في تعويض الأضرار الناجمة عن الحوادث، وقال إن انتشار التأمين يمكن أن يكون فعالًا في إعادة التأهيل بعد الأزمات.
اقرأ المزيد: محمدرضا شييري استعرض مسارات تقدم الصناعات البتروكيماوية · سيد إسماعيل حسيني شرح عملية إعادة بناء المنشآت النفطية المتضررة




