محمدرضا شیری إلى دراسة المسارات المتاحة أمام الصناعات البتروكيماوية
تقرير خاص

محمدرضا شیری إلى دراسة المسارات المتاحة أمام الصناعات البتروكيماوية

منبع تصویر: donya-e-eqtesad.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٥٣,٦٨١

محمدرضا شیری، المحلل الرئيسي لصناعة الغاز والبتروكيماويات، إلى دراسة الوضع الحالي ومستقبل صناعة البتروكيماويات بعد الحرب التي استمرت ٤٠ يوماً وقدم ثلاثة مسارات رئيسية أمام هذه الصناعة. ووفقاً لشييري، فإن استمرار قيود النقل سيؤثر بشكل مباشر على الوقت والتكلفة لإعادة بناء وتنفيذ المشاريع الجديدة. المشاريع التي هي حالياً في خطط الشركات، تم تعريفها مسبقاً وبعض معداتها قد تم استيرادها بالفعل إلى البلاد.

ثلاثة مسارات أمام صناعة البتروكيماويات

شييري، من خلال تفكيك ثلاثة مسارات لإعادة بناء الوحدات المتضررة، وإصلاح وتجديد الوحدات الموجودة، واستمرار المشاريع التطويرية التي تم تعريفها قبل الحرب، أشار إلى القدرة الحقيقية لصناعة البتروكيماويات في تجاوز فترة ما بعد الحرب. وأكد أن هذه المسارات، خاصة في الظروف الحالية، لها أهمية كبيرة وتحتاج إلى تقييم دقيق لمستوى الأضرار واحتياجات الوحدات المتضررة الفنية.

أثر القيود التجارية على إعادة البناء

شييري، مشيراً إلى اعتماد معدات البتروكيماويات على الاستيراد، أعلن أن جزءاً كبيراً من المعدات المطلوبة لهذه الصناعة يتم إنتاجه داخل البلاد، وبالتالي فإن إعادة بناء الوحدات المتضررة ليست بالكامل معتمدة على الاستيراد. وأضاف أنه بالنسبة للمعدات التي لا يمكن تأمينها محلياً، يجب أن تتم عملية التوريد من الخارج، وهذا يعتمد على ظروف النقل والوصول إلى الطرق الدولية.

وأشار إلى تفكيك مشاريع إعادة البناء والمشاريع التطويرية، وقال إن جزءاً من مشاريع تطوير البتروكيماويات ليست مشاريع جديدة تم تعريفها بعد الحرب. تم تقديم طلبات المعدات لبعض من هذه المشاريع مسبقاً، وجزء كبير من المعدات قد تم استيراده أيضاً. في هذا السياق، يجب ألا يتم اعتبار استمرار هذه المشاريع متماثلاً مع تعريف مشاريع تطوير جديدة في الظروف الحالية.

الاهتمام بالمخاطر الأمنية

شييري، في سياق آخر، تناول المخاطر الأمنية وتأثيرها على قرارات الاستثمار. ويعتقد أنه في الظروف الحالية، يجب أن يتم ترتيب أولويات الاستثمار بحيث يتم أولاً استعادة القدرات المتضررة، ثم يتم العمل على إنشاء قدرات جديدة. هذان القراران يختلفان من الناحية الاقتصادية ويحتاجان إلى تحليل أكثر دقة.

كما أشار شييري إلى أن الحقائق الأمنية يمكن أن تلحق الأذى بالمرافق الإنتاجية وطرق النقل، ولهذا السبب تتغير حسابات مشاريع التطوير. بمعنى آخر، مجرد وجود المواد الخام أو ميزة الطاقة لتبرير استثمار جديد ليس كافياً، ويجب على المستثمرين التأكد من إمكانية تأمين ونقل المعدات.

في النهاية، أكد شييري على أهمية تجاوز النظرة المعتمدة على القدرة، وقال إن المشاريع الجديدة يجب أن تُختار بعناية أكبر بحيث يتم إنشاء المرونة في مواجهة الاضطرابات بالتوازي مع زيادة القدرة.