أصفهان كأكبر محافظة متضررة من الحرب بخسائر قدرها 37 همت
تقرير خاص

أصفهان كأكبر محافظة متضررة من الحرب بخسائر قدرها ٣٧ همت

منبع تصویر: tahlilbazaar.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

تواجه محافظة أصفهان، كواحدة من المراكز الصناعية الرئيسية في إيران، خسائر كبيرة خلال الحرب المفروضة الثالثة. وفقًا للإحصائيات المقدمة، يُقدّر حجم الخسائر المعلنة من الوحدات المتضررة في هذه المحافظة بأكثر من ٣٧ همت (ما يعادل ٣٧٠ ألف مليار ريال). هذا الرقم يضع أصفهان في المرتبة الأولى على مستوى البلاد من حيث حجم الخسائر المالية.

الخسائر الناتجة عن الحرب وتبعاتها

على المستوى الوطني، تشير الإحصائيات إلى أن الخسائر التي لحقت بالوحدات الإنتاجية تُقدّر بين ١٥ إلى ٢٠ مليار دولار، وقد تضرر حوالي ٤٠٠٠ وحدة إنتاجية وصناعية في جميع أنحاء البلاد بنسبة تتراوح بين ١٠ إلى ١٠٠ بالمئة. أصفهان، كأكبر محافظة متضررة من حيث حجم الخسائر الناتجة عن الحرب، خاصة في مجموعة فولاذ مباركة، تضررت بشدة بخسائر قدرها ٣٧ همت وتدمير كامل لـ ٧٧ وحدة صناعية.

أعلن المسؤولون الكبار في محافظة أصفهان أن ٢٠٠٠ وحدة تأثرت بالأزمة، حيث تمكنت ٥٢٢ وحدة صناعية فقط من العودة إلى دورة الإنتاج. كما تواجه ١٤٣٠ وحدة تجارية وصناعية ومعدنية تحديات هيكلية عميقة وتأمين المواد الأولية. من الملاحظ أن من بين ١٤٤٨ وحدة صناعية، تم تدمير ٧٧ وحدة بالكامل وتضررت ١١٧ وحدة بأكثر من ٧٠ بالمئة.

برامج إعادة الإعمار ودعم الصناعات

لإعادة بناء الصناعات المتضررة، تم التخطيط لإصدار ١٥٠ همت من السندات، وتشكيل لجنتين متخصصتين في الصلب والبتروكيماويات، ومنح حوافز ضريبية وجمركية. في هذا السياق، أعلن سيد شمس الدين حسيني، رئيس لجنة الاقتصاد في البرلمان، عن قرار يقضي بإصدار ١٥٠ همت من السندات لإعادة بناء الصناعات.

في الجانب القانوني، تم تصميم حزمة من الحوافز تشمل منح الأراضي المجاورة للمدن الصناعية للوحدات المتضررة، وإعفاءات من استيراد الآلات والمواد الأولية، وإعفاءات لتسهيل الإفراج السريع عن قطع الغيار بهدف تقليل عبء تكاليف إعادة الإعمار. هذه الإجراءات تعكس توجه الحكومة والبرلمان نحو تحويل إعادة الإعمار الصناعي إلى استثمار استراتيجي للحفاظ على سلسلة القيمة في البلاد.

تضررت فولاذ مباركة، كأكبر مصنع للصلب في البلاد، بشكل كبير خلال هذه الحرب، وكانت التقديرات الأولية تشير إلى أن تكلفة إعادة بناء هذا المجمع ستصل إلى عدة مليارات من الدولارات. لكن بفضل الإدارة الفعالة والاعتماد على القدرات الهندسية المحلية، عادت معظم أفران فولاذ مباركة إلى دائرة الإنتاج، وقد تم تقدير تكاليف إعادة الإعمار بأنها أقل بكثير مما تم توقعه.

المصدر: tahlilbazaar.com