يجب على الدول الرد على تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة حول خفض درجة الحرارة
البيئة

يجب على الدول الرد على تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة حول خفض درجة الحرارة

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٤,٩٩٤

يجب على الدول وصناعة الشحن الرد على التقرير الجديد لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) حول الحد من ارتفاع درجة الحرارة. يُشير هذا التقرير إلى المخاطر الجسيمة لارتفاع درجة الحرارة فوق ١.٥ درجة مئوية والحاجة إلى خفض عاجل للملوثات. في هذا السياق، أكد الدكتور سيان بريور، المستشار الرئيسي لتحالف القطب الشمالي النظيف، على ضرورة خفض الملوثات بسرعة، خاصة في صناعة الشحن.

إجراءات سريعة في صناعة الشحن

قال الدكتور بريور: "يجب على صناعة الشحن والدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية استغلال هذه الفرصة واتخاذ خطوات للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة. تحقيق صفر صافي من انبعاثات الغازات الدفيئة يعني إنهاء استخدام الوقود الأحفوري الذي يُستخدم لتشغيل السفن. يجب أن تتحرك هذه الصناعة بسرعة نحو خفض الكربون."

يؤكد تقرير UNEP على أن الاستجابة العالمية على المدى القصير لخفض درجة الحرارة تتطلب خفضًا عميقًا في انبعاثات الغازات، بما في ذلك الميثان وغيرها من الملوثات قصيرة الأجل مثل الكربون الأسود. سيؤدي خفض انبعاثات الكربون الأسود من السفن إلى تأثير فوري على التغيرات المناخية، خاصة في منطقة القطب الشمالي.

عواقب الكربون الأسود على الصحة والمناخ

الكربون الأسود هو ملوث قصير الأجل، وتأثيره في الغلاف الجوي يزيد عن ١٦٠٠ مرة من ثاني أكسيد الكربون على مدى ٢٠ عامًا، ويشكل حوالي ٢٠% من تأثيرات الشحن على المناخ. يُساهم هذا الملوث في ارتفاع درجة الحرارة، وعند ترسبه على الثلج والجليد، يُسرع من ذوبانها. مع انخفاض الثلوج والجليد، تظهر مناطق أغمق من الأرض والماء، مما يؤدي إلى امتصاص المزيد من الحرارة من الشمس وتقليل القدرة الانعكاسية للجليد القطبي.

أدى انخفاض مستوى وحجم الجليد البحري حاليًا إلى أزمات اجتماعية وبيئية في القطب الشمالي. يحذر العلماء من أن العمليات تقترب من حدود قد تحدث فيها تغييرات سريعة وغير قابلة للعكس. وفقًا لهم، لقد فات الأوان الآن لإنقاذ الجليد البحري الصيفي في القطب الشمالي، ويجب أن نكون مستعدين لزيادة الظروف المناخية المتطرفة في نصف الكرة الشمالي.

كما أن الكربون الأسود له تأثيرات سلبية على صحة الإنسان، بما في ذلك الوفاة المبكرة وتأثيرات ضارة على النظام القلبي الوعائي. أظهرت الأبحاث الأخيرة أن جزيئات الكربون الأسود وُجدت في أنسجة الأجنة، مما يدل على المخاطر الجسيمة على الصحة.

في النهاية، دعا تحالف القطب الشمالي النظيف الدول الأخرى في القطب الشمالي لدعم الدنمارك في وضع لوائح جديدة لاستخدام وقود بحري أنظف. يجب تطبيق هذه اللوائح في منطقة تُستخدم كأساس لبرنامج مراقبة وتقييم القطب الشمالي (AMAP) من قبل مجلس القطب الشمالي لضمان التماثل عبر القطب الشمالي.

المصدر: hellenicshippingnews.com