نمو الاقتصاد الباكستاني تحت تأثير أزمة هرمز ينخفض
اقتصاد

نمو الاقتصاد الباكستاني تحت تأثير أزمة هرمز ينخفض

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٤٧,٤٨٦

يواجه اقتصاد باكستان في الربع الأخير من السنة المالية ٢٠٢٦ نمواً بنسبة ٢.٠%، مما يدل على التأثيرات السلبية لأزمة الطاقة وارتفاع الأسعار العالمية. هذا النمو أقل بكثير من ٤.٤٢% التي تم ملاحظتها في الربع الأول من السنة المالية ٢٠٢٦، وأيضاً أقل من توقعات المحللين البالغة ٣.٥%.

تأثير أزمة الطاقة على الصناعة والنمو الاقتصادي

وفقاً للبيانات الرسمية لمكتب الإحصاء الباكستاني، تأثر النمو الاقتصادي في الربع المنتهي في يونيو ٢٠٢٣ بشدة بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة وعدم تأمين مستمر للغاز الطبيعي المسال من قطر. خلال هذه الفترة، واجهت الصناعة في باكستان انخفاضاً بنسبة ٤.٧%، بينما شهدت القطاعات الزراعية والخدمات نمواً يزيد عن ٣.٥%. هذا الانخفاض الملحوظ في الصناعة يدل على الضغوط الناتجة عن أزمة الطاقة في البلاد.

تحديات تأمين الغاز الطبيعي وارتفاع تكاليف الواردات

تواجه باكستان حالياً تحديات جدية في تأمين الغاز الطبيعي. مع الاضطرابات الشديدة في تدفق الغاز الطبيعي المسال من مضيق هرمز، اضطرت البلاد إلى اللجوء إلى شراء الغاز بأسعار مرتفعة من الأسواق الفورية. هذا الأمر أدى إلى زيادة تكاليف إنتاج الكهرباء ومن المحتمل أن يزيد الفواتير الواردة إلى أكثر من مليار دولار لتأمين الغاز الطبيعي المسال في الأشهر المقبلة. في العام الماضي، كانت باكستان قد حصلت على ٩٩% من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال من قطر بموجب عقود طويلة الأجل.

مع استمرار الأزمة في مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الطاقة، تواجه باكستان شتاءً مليئاً بالتحديات، وقد تؤدي هذه الحالة إلى مشاكل جدية في تأمين الطاقة للصناعات والأسر. وفقاً للمسؤولين الباكستانيين، يمكن أن تؤدي هذه الظروف إلى مزيد من الضغط على ميزانية البلاد وبرامج التنمية الاقتصادية.

المصدر: oilprice.com