مفاوضات أمريكا وإيران لإنهاء الجمود في هرمز استؤنفت
تحليل

مفاوضات أمريكا وإيران لإنهاء الجمود في هرمز استؤنفت

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٦,٠٦٣

استؤنفت مفاوضات الولايات المتحدة وإيران لحل النزاع في مضيق هرمز. تهدف هذه المفاوضات إلى إحياء اتفاق أنهى مؤقتًا الحرب في يونيو، ويتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وتقليل العقوبات الأمريكية.

تفاصيل المفاوضات الجديدة

تركزت المفاوضات الأخيرة في نيويورك على خطة مرحلية تلتزم فيها طهران باستئناف النقل التجاري عبر مضيق هرمز، بينما تقوم واشنطن تدريجياً بتخفيف القيود التجارية على إيران. كما يتم مناقشة الوصول إلى الأصول المجمدة لإيران في نفس الوقت. على الرغم من هذه التطورات، فرضت الولايات المتحدة مؤخرًا عقوبات جديدة على الرحلات الجوية الإيرانية.

خطة وقف إطلاق النار الإقليمي والتحديات

اقترحت إيران فرض وقف إطلاق نار إقليمي لمدة ٦٠ يومًا وتحديد جدول زمني للمفاوضات حول القضايا العالقة. دخلت دول قطر وباكستان ومصر كوسطاء في هذه المفاوضات. كما أظهرت طهران أنها قد تكون مرنة بشأن الرسوم المفروضة على النقل البحري، ونقلت هذا الموضوع إلى ملحق منفصل حتى لا يكون قبولها شرطًا رئيسيًا للاتفاق.

ومع ذلك، لا تزال إيران تصر على السيطرة الإدارية على مضيق هرمز. أعلن دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، أنه لن يتم تخفيف العقوبات قبل إظهار نية حسنة كافية من إيران. في الوقت نفسه، أكدت طهران أن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه حتى يتم تقليل الضغط العسكري الأمريكي ورفع العقوبات.

تسعى دول الخليج العربي أيضًا إلى إجراء مفاوضات مستقلة مع طهران، ولا ترغب في أن تكون أمن مضيق هرمز والمنطقة معتمدًا على الاتفاقيات الثنائية بين الولايات المتحدة وإيران. كما أصدرت ٨٠ دولة يوم الخميس بيانًا تطالب فيه بإعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم أو شروط أو تكاليف.

تطوير البنية التحتية والنقل

في هذه الأثناء، تعمل الإمارات العربية المتحدة على تطوير مسار بديل لمضيق هرمز لتسهيل حركة التجارة. أطلق مشروع السكك الحديدية "الاتحاد" خدمة شحن جديدة تربط ميناء الفجيرة، الواقع في خليج عمان، بمركز أبوظبي الصناعي. يتيح هذا المسار للمستوردين إدخال البضائع إلى الإمارات دون الحاجة لعبور مضيق هرمز.

بالإضافة إلى ذلك، تسعى المملكة العربية السعودية أيضًا إلى زيادة قدرتها على الشحن، وقد طلبت ٧٨٠ عربة شحن من الشركة الأمريكية "غرينباير". تمثل هذه الجهود زيادة في إلحاح دول الخليج العربي لتطوير شبكات النقل التي يمكن أن تنقل البضائع في ظروف عدم توفر المسارات البحرية.

بشكل عام، تشير المفاوضات الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة الدبلوماسية في هذا المجال، على الرغم من أنهم لم يصلوا بعد إلى اتفاق، وقد أنشأوا فقط خرائط طرق جديدة.

المصدر: oilprice.com